أدانت الرئاسة الفلسطينية الجرائم التي يرتكبها المستوطنون بحق المواطنين في الضفة الغربية، والتي أسفرت عن استشهاد خمسة مواطنين، مؤكدة أن استمرار هذه الاعتداءات يعكس تصاعداً خطيراً في وتيرة العنف.
وقالت الرئاسة في بيان، إن الصمت الدولي وعدم محاسبة الحكومة الإسرائيلية على ممارساتها أدى إلى تفاقم دوامة العنف والإرهاب في الضفة، بما فيها القدس، واستمرار الحرب في قطاع غزة.
وحملت الرئاسة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذه الأحداث، متهمة إياها بتوفير الحماية والدعم للمستوطنين الذين يواصلون اعتداءاتهم على المواطنين وممتلكاتهم في مختلف مناطق الضفة الغربية.
كما حذرت من خطورة ما وصفته بالسياسات الإسرائيلية الدموية وتداعياتها على الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.
وطالبت الرئاسة الإدارة الأميركية بالتدخل العاجل للضغط على السلطات الإسرائيلية لوقف الحرب ومنع ما وصفته بالجرائم التي تُرتكب بحق الشعب الفلسطيني وأرضه.