"معاريف": نتنياهو يواجه قرارات مصيرية وسط غموض المسار في إيران ولبنان

"معاريف": نتنياهو يواجه قرارات مصيرية وسط غموض المسار في إيران ولبنان

2026/06/12 الساعة 11:02 ص
"معاريف": نتنياهو يواجه قرارات مصيرية وسط غموض المسار في إيران ولبنان

أقرت صحيفة “معاريف” العبرية بوجود حالة من الضبابية داخل القيادة السياسية الإسرائيلية بشأن المرحلة المقبلة في كل من إيران ولبنان، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي يقف أمام مفترق طرق بين مواصلة العمليات العسكرية على الساحة اللبنانية أو الاستعداد لاستئناف المواجهة مع إيران.

وأوضحت الصحيفة أن الحديث عن “اليوم التالي” يأتي في ظل إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اقتراب التوصل إلى اتفاق مع إيران، بالتزامن مع تمسك واشنطن بتعزيز المسار الدبلوماسي بين بيروت وتل أبيب.

وفي الملف الإيراني، أشارت “معاريف” إلى عودة قوات كبيرة من فرقة غولاني واللواء السابع والوحدة متعددة الأبعاد إلى إسرائيل، استعدادًا لاحتمال استئناف القتال ضد إيران، إلا أن المستوى السياسي، بحسب الصحيفة، لا يملك إجابة واضحة حول ما إذا كانت إسرائيل تتجه نحو حرب جديدة أم نحو إنهاء عملية “زئير الأسد” دون تحقيق أهدافها المعلنة.

أما على الجبهة اللبنانية، فرأت الصحيفة أن المشهد يعكس حالة مشابهة لما حدث عام 1982، عندما افتقر الجيش الإسرائيلي إلى رؤية سياسية واضحة تحدد مسار العمليات العسكرية بعد تقدمه الميداني.

وذكرت أن مقاتلي الفرقة 36 يتمركزون حاليًا على مرتفعات علي طاهر جنوب لبنان، حيث يسيطرون على منطقة استراتيجية تشرف على ملتقى نهري السلوقي والليطاني، فيما تواصل القوات الإسرائيلية تنفيذ عمليات مراقبة واستهداف في محيط النبطية.

وأضافت الصحيفة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مطالب باتخاذ قرار حاسم بشأن الخطوة التالية، سواء بالتوقف عند حدود التقدم الحالي أو توسيع العمليات غربًا باتجاه صور وصيدا، خاصة في ظل بقاء مختلف الخيارات العسكرية مطروحة.

ونقلت “معاريف” عن مصادر سياسية في تل أبيب قولها إن الحكومة الإسرائيلية تفتقر إلى استراتيجية متكاملة أو خطة واضحة للمرحلة المقبلة، معتبرة أن التحركات العسكرية الحالية لم تعد تقتصر على منع التهديدات الأمنية، بل تهدف أيضًا إلى ممارسة ضغوط على حزب الله وحلفائه في طهران.

وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن الغموض الذي يحيط بالسياسة الإسرائيلية تجاه إيران ولبنان ينسحب كذلك على ملفات أخرى، من بينها الحرب في قطاع غزة وإمكانية التوصل إلى تسويات سياسية مع سوريا.