استطلاع رأي إسرائيلي جديد يظهر تفوق آيزنكوت في جبهة المعارضة

استطلاع رأي إسرائيلي جديد يظهر تفوق آيزنكوت في جبهة المعارضة

2026/06/16 الساعة 08:54 م
استطلاع رأي إسرائيلي جديد يظهر تفوق آيزنكوت في جبهة المعارضة

أظهر استطلاع رأي إسرائيلي جديد، نشرت نتائجه مساء الثلاثاء، في قناة ريشت كان العبرية، زيادة قوة حزب "يشار" الذي يقوده غادي آيزنكوت، ليصبح القوة الأولى في المعارضة بعد تراجع تحالف حزبي نفتالي بينيت ويائير لابيد.

وبحسب الاستطلاع، فإن حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو، تراجع مقعدًا إضافيًا عن آخر استطلاع بعد الإعلان عن التوصل لمذكرة التفاهم ما بين الولايات المتحدة وإيران، وأصبح عند 23 مقعدًا في حال حصلت الانتخابات خلال هذه الأيام. 

ويأتي في المركز الثاني حزب آيزنكوت بـ 21 مقعدًا بدلاً من 17، فيما يحل ائتلاف بينيت ولابيد في المركز الثالث بـ 17 مقعدًا بدلاً من 23 في آخر استطلاع.

ويحصل حزب إسرائيل بيتنا بزعامة أفيغدور ليبرمان على المركز الرابع بـ 10 مقاعد، وحزب القوة اليهودية بزعامة إيتمار بن غفير يصل عند 9 مقاعد، ومثلها لحزب الديمقراطيون بزعامة يائير جولان، ومثلها أيضًا لحزب شاس الحريدي، و7 ليهدوت هتوراه الحزب الحريدي الآخر، وتحالف حداش تعال العربي بـ 7 مقاعد، و4 مقاعد لكل من الصهيونية الدينية بزعامة بتسلئيل سموتريتش، والقائمة العربية الموحدة.

ولا يزال نتنياهو المرشح الأوفر حظًا لتولي رئاسة الوزراء الإسرائيلي، وذلك وفقًا لاستطلاع رأي شمل جميع المشاركين الذين سئلوا عن نفتالي بينيت، وغادي آيزنكوت، وأفيغدور ليبرمان.

أما بين ناخبي المعارضة الذين يؤيد أغلبهم قيادة آيزنكوت للكتلة قد بلغت نسبة تأييد بينيت 44% مقابل 36%.

ومن بين المشاركين في الاستطلاع، أيد 18% فقط الاتفاقية الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران، بينما عارضها 55%.

ولا يزال 70% يخشون التهديد الإيراني، حتى بعد عملية "زئير الأسد" وتوقيع الاتفاقية.

وسُئل المشاركون عما إذا كانوا يشعرون بالأمان بعد مرور ثلاث سنوات تقريبًا على أحداث 7 أكتوبر، فأجاب 26% فقط بأن شعورهم بالأمان قد ازداد، بينما أجاب 39% بأنهم يشعرون بأمان أقل.

ويعتقد 40% من المشاركين في الاستطلاع أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيظل يعتبر "صديقاً عظيماً لإسرائيل"، حتى بعد توقيع الاتفاقية، ويعتقد 32% أن موقفه تجاه إسرائيل سيتغير، بينما لا يزال الباقون مترددين.