أفادت وكالة "بلومبرغ"، نقلاً عن مصدر مطلع، بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدأت بتعميم مضمون التفاهم مع إيران على "الدول الحليفة"، في إطار تنسيق المواقف قبل الانتقال إلى المرحلة التنفيذية من الاتفاق.
وقال المصدر إن إيران لن تستفيد من بنود الاتفاق مع واشنطن إلا في حال التزامها الكامل بتعهداتها، وفي مقدمتها عدم امتلاك سلاح نووي، وتحييد المواد المخصبة، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وبحسب المصدر، فإن وزارة الخزانة الأمريكية ستبدأ بإصدار إعفاءات فورية لصادرات النفط والبتروكيماويات الإيرانية فور توقيع الاتفاق، على أن تشمل هذه الإعفاءات الخدمات المصرفية المرتبطة بها، ضمن جدول زمني متدرج لإنهاء العقوبات.
وأشار إلى أن التفاصيل الفنية لمذكرة التفاهم لا تزال قيد الإعداد، ما يفتح الباب أمام إدخال تعديلات على الصيغة النهائية قبل التوقيع الرسمي.
وأضاف أن واشنطن بدأت بالفعل بتعميم مضمون التفاهم على حلفائها خلال قمة مجموعة السبع المنعقدة في فرنسا، بهدف توحيد المواقف وضمان دعم دولي واسع للاتفاق.
كما أوضح المصدر أن الولايات المتحدة ستقوم برفع الحصار البحري فور توقيع المذكرة، في حين ستنسحب قواتها خلال 30 يوماً من توقيع الاتفاق النهائي.
وتنص المذكرة، وفق ما نقلته "بلومبرغ"، على إنهاء فوري ونهائي للأعمال العدائية بين الطرفين على جميع الجبهات، مع الالتزام بعدم إصدار أي تهديدات خلال المرحلة الانتقالية، والتوصل إلى اتفاق نهائي خلال مدة أقصاها 60 يوماً قابلة للتمديد.
كما تتضمن بنوداً تقضي باستئناف حركة الملاحة البحرية خلال 30 يوماً من إزالة العوائق، والتزاماً أمريكياً بالتعاون مع الشركاء الإقليميين لإعادة تأهيل الاقتصاد الإيراني، إضافة إلى الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في المرحلة الأولى.
وأكدت طهران في نص المذكرة أنها لن تسعى لامتلاك أسلحة نووية تحت أي ظرف، مع الإبقاء على الوضع الراهن لبرنامجها النووي إلى حين التوصل لاتفاق شامل.
ووفق المصدر، فإن بدء مفاوضات الاتفاق النهائي مرتبط بالحصول على ضمانات متبادلة لتنفيذ البنود الأساسية الواردة في المذكرة، على أن يُعتمد الاتفاق النهائي بقرار ملزم من مجلس الأمن الدولي.