أصدرت وزارة الصحة توضيحاً، اليوم، أكدت فيه أنها قد تضطر إلى اتخاذ إجراءات تصل إلى وقف العمل بملف التحويلات الطبية، في ظل استمرار القيود والتعقيدات المفروضة على سفر المرضى، وعدم الاستجابة للمطالب المتعلقة بزيادة أعداد المسموح لهم بالمغادرة للعلاج وتخفيف الإجراءات المفروضة عليهم.
وأوضحت الوزارة في بيان لها وصل "اليوم الإخباري"، أنها ستقوم بشكل تدريجي بنشر أرقام وتواريخ الكشوفات الخاصة بالمرضى الذين تم إرسال ملفاتهم عبر منظمة الصحة العالمية للحصول على الموافقات والتنسيقات الأمنية، دون أن ترد بشأنها أي موافقات حتى الآن.
وبينت أن إجمالي الكشوفات التي تم إرسالها منذ فبراير 2026 بلغ 36 كشفاً، تضم نحو 3000 حالة مرضية لا تزال بانتظار الموافقات اللازمة للسفر واستكمال العلاج.
وأضافت الوزارة أن الموافقات لا تصدر وفق ترتيب إرسال الكشوفات، الأمر الذي يؤدي إلى فترات انتظار طويلة وزيادة معاناة المرضى.
وأكدت التزامها الكامل بمبدأ الشفافية، واستعدادها لتزويد الجهات الرسمية والحقوقية والرقابية والصحفية، الحكومية وغير الحكومية، بكافة المعلومات المتعلقة بآليات عمل لجنة التحويلات الطبية للتحقق من نزاهة الإجراءات.
كما أشارت إلى عدم ممانعتها نشر أسماء المرضى الذين ما زالوا بانتظار الموافقات والتنسيقات الأمنية، إلا أنها تمتنع عن ذلك حفاظاً على خصوصيتهم وحقوقهم.