دعت فعاليات وطنية وشعبية إلى المشاركة الجماهيرية الواسعة في صلاة الجمعة المقبلة بالمناطق المهددة بالاستيطان في الضفة الغربية، ضمن فعالية أُطلق عليها اسم "جمعة الغضب والنفير"، تأكيدًا على التمسك بالأرض ورفض مخططات الاستيطان والتهجير.
وأكدت الجهات الداعية أن إقامة صلاة الجمعة في المناطق المستهدفة تمثل رسالة صمود ميدانية في مواجهة محاولات التوسع الاستيطاني، وتسهم في تعزيز حضور المواطنين على أراضيهم المهددة بالمصادرة والاستيلاء من قبل المستوطنين.
وشددت على أهمية المشاركة الشعبية الواسعة، معتبرة أن الحضور الجماهيري يشكل دعمًا مباشرًا للأهالي الصامدين في تلك المناطق، ويعزز من صمودهم وثباتهم في مواجهة الانتهاكات المتواصلة.
وتأتي هذه الدعوات في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، بالتزامن مع استمرار محاولات إقامة بؤر استيطانية جديدة والاستيلاء على مزيد من الأراضي الفلسطينية، لا سيما في المناطق الريفية والزراعية.
وأكد منظمو الفعالية أن المشاركة في الصلاة والفعاليات المرافقة لها تمثل موقفًا وطنيًا رافضًا للاستيطان والتهجير، وتجسد وحدة الفلسطينيين في الدفاع عن أرضهم وحقوقهم.