توجه أهالي قرية حلف أم راشد، بالداخل المحتل، صباح يوم السبت، في حافلات لشد الرحال نحو مدينة القدس المحتلة، بهدف أداء الصلوات والرباط في باحات المسجد الأقصى المبارك.
ويأتي انطلاق الحافلات ضمن المبادرات المستمرة لتعزيز الوجود العربي والإسلامي في المسجد، ومواجهة القيود التي يفرضها الاحتلال على المصلين.
وتنطلق الحافلات التي تقل عشرات العائلات والشباب والنساء من القرية في مسيرة إيمانية جماعية، حيث يحرص الأهالي على تكثيف التواجد في المسجد الأقصى، خصوصاً في ظل الهجمات والاقتحامات المتكررة من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال التي تستهدف الهوية الإسلامية للمكان.
وتعبر هذه الرحلات التعبوية عن مدى تمسك فلسطينيي الداخل المحتل عام 1948 بمسؤوليتهم التاريخية والدينية تجاه المسجد الأقصى، إذ يمثل شد الرحال من مختلف البلدات والقرى خط الدفاع الأساسي والجدار البشري الذي يفشل مخططات التقسيم الزماني والمكاني.