خطف إيلوي روم، حارس مرمى منتخب كوراساو، الأضواء خلال مواجهة الإكوادور في كأس العالم 2026، بعدما قاد منتخب بلاده لتحقيق أول نقطة في تاريخ مشاركاته بالمونديال، عقب التعادل السلبي بين المنتخبين.
وقدم الحارس البالغ من العمر 37 عامًا أداءً استثنائيًا، بعدما تصدى لـ15 فرصة محققة خلال اللقاء، ليحافظ على شباكه نظيفة ويمنح كوراساو فرصة الاستمرار في المنافسة على التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
ويعد هذا الرقم الأعلى لحارس مرمى في مباراة بكأس العالم دون احتساب الأشواط الإضافية منذ بدء تسجيل الإحصائيات عام 1966.
وعقب المباراة، عبّر روم عن سعادته الكبيرة بالإنجاز، مؤكدًا أن النقطة التي حققها منتخب بلاده تعادل الفوز بالنسبة لهم، كونها أول نقطة في تاريخ كوراساو بالمونديال.
وقال الحارس المخضرم بروح مازحة: "أعتقد أنني أستحق تمثالًا في كوراساو الآن"، مشيدًا في الوقت ذاته بجهود زملائه، ومؤكدًا أن الإنجاز تحقق بفضل العمل الجماعي وروح الفريق.
كما أشار روم إلى أنه كان قريبًا من تحطيم الرقم القياسي المسجل باسم الحارس الأمريكي تيم هاوارد، الذي تصدى لـ16 كرة أمام بلجيكا في مونديال 2014، مضيفًا أنه فخور بتحقيق رقم مميز في البطولة.
وكان روم قد أنقذ مرماه من فرص خطيرة عدة، أبرزها تصديه لمحاولة قائد الإكوادور إينر فالنسيا في بداية اللقاء، ليحبط محاولات المنتخب الإكوادوري ويحافظ على التعادل.
وفي المجموعة ذاتها، ضمنت ألمانيا صدارة الترتيب والتأهل إلى الدور التالي بعد فوزها على كوت ديفوار 2-1، فيما يبقى الصراع مفتوحًا على البطاقة الثانية بين كوت ديفوار وكوراساو والإكوادور.