أثار الزعيم الروحي لحزب "شاس" الحاخام إسحاق يوسف جدلًا واسعًا بعد تصريحات قال فيها إن ما وصفه بـ"انقلاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إسرائيل" مرتبط بما اعتبره "سرًا توراتيًا"، وذلك على خلفية التوترات بين السلطات الإسرائيلية والطائفة الحريدية بسبب ملف التجنيد العسكري.
وهاجم يوسف خلال درس ديني مساء السبت النائبة العامة الإسرائيلية غالي بهاراف ميارا، محملًا إياها مسؤولية ما وصفه بـ"الانتهاكات" بحق الحريديم، منتقدًا إجراءات الشرطة والقضاء ضد الرافضين لتجنيد أبناء الطائفة في الجيش الإسرائيلي.
وقال إن عناصر الشرطة يعتدون على أبناء طائفته، زاعمًا تعرض الحريديم لملاحقات وانتهاكات، كما اعتبر أن التعامل معهم كان سببًا في تغير موقف ترامب تجاه إسرائيل.
وأضاف يوسف أن ما يحدث يأتي نتيجة "انتهاك السر التوراتي بدلًا من احترام أبناء الطائفة"، وفق تعبيره.
وتأتي تصريحات الحاخام الإسرائيلي في ظل تصاعد المواجهات بين الشرطة والحريديم خلال الفترة الأخيرة، عقب إجراءات ملاحقة واعتقال المتهربين من الخدمة العسكرية، بعد قرارات قضائية ألزمت بفرض التجنيد على فئات من الطائفة.