الرئيسية دولي عرض الخبر

قاسم: لن نقبل بحرية التصرف لإسرائيل خلال وقف إطلاق النار

قاسم: لن نقبل بحرية التصرف لإسرائيل خلال وقف إطلاق النار

2026/06/21 الساعة 09:51 م
قاسم: لن نقبل بحرية التصرف لإسرائيل خلال وقف إطلاق النار

 قال الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، الأحد، إن وقف إطلاق النار "مع منح إسرائيل حرية التصرف هو استمرار للعدوان"، مشددا على رفضه لذلك.

وأضاف قاسم في كلمة متلفزة: "قالوا وقف إطلاق النار يعني ألا يطلق حزب الله النار، وأن تبقى إسرائيل حرة التصرف، وأن تقتل في أي مكان تشاء، وأن تتقدم إلى أي مكان تشاء". وتابع: "هذا اسمه استمرار للعدوان، ولن نقبل به".

وأوضح قاسم، أنه: "لا يوجد شيء اسمه وقف إطلاق النار مع حرية حركة لإسرائيل، لأن وقف إطلاق النار يعني إيقاف العدوان الكامل جوا وبرا وبحرا، وعدم الهدم، وعدم تركيز الحضور في المناطق المحتلة".

وشدد على أن: "بقاء الجيش الإسرائيلي على الأرض اللبنانية مستحيل، ولا يوجد مناطق أمنية، فنحن لدينا جيش وطني، وهو الذي ينتشر، وهو المسؤول عن حفظ السيادة، وهو الذي نتعاون معه".

ودعا قاسم الحكومة اللبنانية إلى أن: "تستفيد من مسار مذكرة التفاهم (الأميركية الإيرانية)، وأن تعالج وضعها مع إيران، أسوة بأميركا والدول العربية".

وفي وقت سابق الأحد، توعد رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بمواصلة احتلال ما سماه "الشريط الأمني" جنوبي لبنان، وفقا لما نقلته عنه هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، رغم نص الاتفاق الإيراني الأميركي على ضمان سيادة لبنان وسلامة أراضيه.

وخلال اليومين الماضيين، صرح عدد من المسؤولين الإسرائيليين، بينهم وزير الأمن، يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان، إيال زامير، بأن إسرائيل لن تنسحب من المنطقة العازلة في جنوب لبنان.

وجدير بالذكر أن إيران والولايات المتحدة أعلنتا في 14 حزيران/ يونيو الجاري التوصل إلى تفاهم من 14 بندا بوساطة باكستانية، يهدف إلى وقف الحرب ومعالجة الخلافات بين الطرفين عبر الحوار والمفاوضات.

ووقع الطرفان على مذكرة التفاهم، التي أُطلق عليها اسم "تفاهم إسلام آباد"، ودخلت حيز التنفيذ في 18 حزيران/ يونيو الجاري بعد التوقيع عليها إلكترونيًا من قبل الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، ونظيره الأميركي، دونالد ترامب.

ويتضمن التفاهم بنودا تتعلق بإنهاء الحرب، بما في ذلك في لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران.

ومنذ 2 آذار/ مارس 2026، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان أسفر عن استشهاد 4 آلاف و106 أشخاص وإصابة 12 ألفا و531 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق معطيات وزارة الصحة اللبنانية.