تحولت المواجهة المرتقبة بين منتخبي كولومبيا والبرتغال، التي تضم نجومًا بارزين يتقدمهم كريستيانو رونالدو وخاميس رودريغيز، إلى واحدة من أكثر مباريات كأس العالم 2026 طلبًا على التذاكر، وسط إقبال جماهيري وإعلامي غير مسبوق.
وتُقام المباراة في مدينة ميامي الأمريكية ضمن الجولة الأخيرة من المجموعة الحادية عشرة، حيث تجمع بين منتخبين يتمتعان بشعبية واسعة داخل الولايات المتحدة وخارجها، ما ساهم في ارتفاع كبير على الطلب منذ طرح التذاكر.
ووفقًا لصحيفة "ماركا" الإسبانية، انعكس هذا الإقبال على أسعار إعادة البيع التي وصلت إلى مستويات قياسية، إذ تبدأ أسعار المقاعد العادية من نحو 3500 دولار، بينما تصل المقاعد القريبة من أرضية الملعب إلى 30 ألف دولار، في حين تتجاوز باقات الضيافة وكبار الشخصيات حاجز 60 ألف دولار.
وبذلك أصبحت المباراة واحدة من أكثر مواجهات البطولة تكلفة من حيث الحضور الجماهيري، متفوقة على العديد من المباريات الكبرى الأخرى في المونديال.
كما أظهرت تقارير السوق أن بعض أسعار التذاكر باتت تقترب من تكلفة سيارات فاخرة في السوق الأمريكية، في مؤشر على حجم الطلب الكبير على هذه القمة المرتقبة.
ويخوض المنتخب البرتغالي اللقاء بعد تعادل أمام الكونغو الديمقراطية وفوز كبير على أوزبكستان، بينما يدخل المنتخب الكولومبي المواجهة بعد ضمانه التأهل إلى دور الـ32 بالعلامة الكاملة من مباراتين.