جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأكيده على ما وصفه بعظمة الولايات المتحدة، وذلك خلال خطاب ألقاه بمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلال البلاد، مشدداً على أن أميركا دخلت "عصرها الذهبي"، معتبراً أن ما تحقق حتى الآن لا يمثل سوى "بداية الطريق".
وخلال كلمته، قال ترامب إن الولايات المتحدة منحت إيران مهلة لمدة أسبوع لوقف العمليات من أجل إتاحة الفرصة لإقامة مراسم جنازة المرشد الإيراني علي خامنئي، واصفاً ذلك بأنه جاء "من منطلق اللطف". كما أكد أن طهران تبدي رغبة كبيرة في التوصل إلى تسوية سياسية مع واشنطن.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن إدارته وجهت "ضربات قاسية جداً" لإيران، مضيفاً أنها حسمت المواجهة مع فنزويلا خلال يوم واحد. وكرر تأكيده أن إيران وافقت على المطالب الأميركية، وأنها "لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً".
وفي الشأن الداخلي، حذّر ترامب من عودة الحزب الديمقراطي إلى السلطة، معتبراً أن الديمقراطيين قد يعملون على إقرار قوانين وتعديلات انتخابية تحدّ من فرص الجمهوريين في الفوز مستقبلاً.
كما قال إن الولايات المتحدة تواجه ما وصفه بتحديات فكرية داخلية، مشيراً إلى وجود وافدين جدد يحملون أفكاراً شيوعية تتعارض مع نمط الحياة الأميركي والنجاح الاقتصادي، مؤكداً أن الصراع الحالي يتجاوز الخلافات السياسية التقليدية ليصل إلى مواجهة مع ما اعتبره تهديداً للحرية، ومشدداً على أن الهوية الأميركية تتعرض لهجوم من "متعصبين ومتطرفين" داخل البلاد.
وفي سياق العلاقات الأميركية الإيرانية، تأتي تصريحات ترامب في وقت يواصل فيه الجانبان مسار المفاوضات، بعدما وقّعا مذكرة تفاهم من 14 بنداً منتصف يونيو الماضي، وأجريا جولات محادثات فنية في سويسرا والدوحة بوساطة قطرية وباكستانية، بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي. ولا تزال ملفات خلافية قائمة، أبرزها آلية إدارة الملاحة في مضيق هرمز، في ظل تمسك طهران بإدارة الحركة البحرية بالتعاون مع سلطنة عُمان مقابل "بدل خدمات"، وهو طرح ترفضه واشنطن ومسقط.
إذا أردته بصياغة إخبارية أقصر تناسب النشر العاجل أو بأسلوب وكالة أنباء، أستطيع إعداد ذلك أيضاً.