أثارت لقطة التقطتها كاميرات المتابعين في ملعب دالاس الأمريكي جدلًا واسعًا قبل انطلاق ركلات الترجيح الحاسمة بين منتخبي مصر وأستراليا في ثمن نهائي المونديال، بعدما ظهر عدد من لاعبي المنتخب المصري وهم يلتفون حول شاشة جهاز ذكي أثناء استعداداتهم.
وفي البداية، بدت اللقطة غير مفهومة وأثارت تساؤلات حول ما كان يشاهده اللاعبون في تلك اللحظات الحساسة من عمر اللقاء، قبل أن تتداول روايات تفيد بأنها كانت جزءًا من تحضير تكتيكي خاص يهدف إلى دراسة أسلوب حارس أستراليا البديل ماثيو رايان في التعامل مع ركلات الجزاء.
وبحسب ما تم تداوله، فقد تركزت مشاهدة اللاعبين على لقطات مرتبطة بالمهاجم الفرنسي كيليان مبابي، يُعتقد أنها تتضمن تسجيله لركلتي جزاء سابقتين في مرمى الحارس خلال فترة لعبه في الدوري الإسباني، بهدف تحليل طريقة تمركزه وردود أفعاله في مواجهة التسديدات.
وتشير هذه الروايات إلى أن الجهاز الفني للمنتخب المصري استغل تلك المعطيات في قراءة تحركات الحارس، خاصة زاوية انطلاقه وسرعة قراره قبل التصدي، ما منح المسددين أفضلية ذهنية قبل تنفيذ الركلات.
وفي النهاية، نجح رباعي المنتخب المصري في تنفيذ ركلات الترجيح بثقة، وسط حديث عن أن التحضير النفسي والتكتيكي لعب دورًا مهمًا في حسم المواجهة والتأهل إلى الدور ربع النهائي، رغم محاولات المنتخب الأسترالي إدخال تغييرات في اللحظات الأخيرة أربكت الحسابات.