خطف النجم الإسباني الشاب لامين يامال الأضواء في نهائي كأس العالم 2026، بعدما تفوق رقميًا على قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي خلال المواجهة التي حسمتها إسبانيا بهدف دون رد، لتتوج باللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخها.
وتُوج المنتخب الإسباني باللقب بعد هدف فيران توريس الذي جاء في الدقيقة 106 من عمر المباراة النهائية، ليحرم ميسي والأرجنتين من الاحتفاظ بكأس العالم للمرة الثانية على التوالي بعد التتويج بنسخة 2022.
ورغم اختلاف الأدوار بين اللاعبين، أظهرت الإحصائيات تفوق يامال في بعض الجوانب الهجومية خلال المباراة، حيث حصل نجم إسبانيا البالغ من العمر 19 عامًا على تقييم 7.3 من 10 وفق شبكة "سوفا سكور"، مقابل 7.2 لميسي.
وشارك يامال في المباراة كاملة، ونجح في تقديم 44 تمريرة صحيحة من أصل 51، إلى جانب أربع تسديدات، ولمس الكرة 86 مرة، كما أكمل خمس مراوغات ناجحة من أصل تسع محاولات، وفاز بـ9 صراعات ثنائية من أصل 18، إضافة إلى استخلاص الكرة أربع مرات.
في المقابل، خاض ميسي المباراة كاملة أيضًا، لكنه لم يتمكن من صناعة الفارق الهجومي المعتاد، وحصل على تقييم 7.2، بعدما سدد كرة واحدة فقط، وقدم 27 تمريرة صحيحة من أصل 35، ولمس الكرة 54 مرة.
ونجح قائد الأرجنتين في ثلاث مراوغات ناجحة، كما فاز بـ8 صراعات ثنائية من أصل 11، إضافة إلى تفوقه في كرة هوائية واحدة، إلا أن أرقامه لم تكن كافية لمنح منتخب بلاده اللقب العالمي.
وبينما غادر ميسي الملعب حزينًا بعد خسارة فرصة التتويج بكأس العالم للمرة الثانية، احتفل يامال بأول لقب مونديالي في مسيرته، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى سجله بعد فوزه بكأس أمم أوروبا 2024.
وبذلك، حسمت الأرقام تفوق يامال في نهائي المونديال، في مواجهة رمزية بين نجم صنع تاريخ كرة القدم وآخر يمثل الجيل الجديد الصاعد.