أُسدل الستار على منافسات كأس العالم 2026، التي استضافتها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بتتويج المنتخب الإسباني باللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخه، عقب فوزه على الأرجنتين بهدف دون رد في المباراة النهائية.
وحل المنتخب الإنجليزي في المركز الثالث بعد انتصاره على فرنسا بنتيجة 6-4، بينما اكتفى المنتخب الفرنسي بالمركز الرابع، في حين حصد كيليان مبابي جائزة الحذاء الذهبي كهداف للبطولة، وتوج الإسباني رودري بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب، فيما حصل مواطنه أوناي سيمون على جائزة أفضل حارس.
وبعد نهاية النسخة الحالية، بدأت الأنظار تتجه مبكرًا نحو كأس العالم 2030، التي تحمل طابعًا تاريخيًا خاصًا، كونها تتزامن مع مرور 100 عام على انطلاق البطولة العالمية التي أقيمت نسختها الأولى عام 1930 في الأوروغواي.
ومن المقرر أن تنطلق منافسات مونديال 2030 يوم 13 يونيو، حيث تستضيف البطولة بشكل رئيسي كل من المغرب وإسبانيا والبرتغال، في نسخة استثنائية تجمع بين قارتي إفريقيا وأوروبا.
واحتفالًا بمرور قرن على انطلاق كأس العالم، قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" إقامة ثلاث مباريات افتتاحية في أمريكا الجنوبية، وتحديدًا في الأوروغواي والأرجنتين والباراغواي، تكريمًا للدول المرتبطة بتاريخ النسخة الأولى من البطولة.
وجاء اختيار الأوروغواي باعتبارها أول دولة استضافت كأس العالم عام 1930، بينما خاضت الأرجنتين المباراة النهائية في النسخة الافتتاحية، وكانت الباراغواي من بين المنتخبات المشاركة في البطولة الأولى.
ومن المنتظر أن تشهد نسخة 2030 مشاركة واسعة وتنظيمًا ضخمًا، حيث ستقام المباريات على أكثر من 20 ملعبًا موزعة على 20 مدينة مختلفة، في واحدة من أكبر نسخ كأس العالم من حيث الانتشار الجغرافي.