صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ورئيس حزب "معا"، نفتالي بينيت، بأنه سيعلن قطر "دولة معادية" في حال عودته إلى رئاسة الحكومة، مدعيًا امتلاكه معلومات استخباراتية تفيد بأن الدوحة تموّل الحرس الثوري الإيراني، وأضاف أن رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو على علم بهذه المعلومات.
وجاءت تصريحات بينيت خلال مؤتمر الأمن القومي الذي نظمته صحيفتا "يديعوت أحرونوت" و"واي نت" بالتعاون مع معهد دراسات الأمن القومي، حيث وجّه انتقادات حادة إلى قطر، واصفًا إياها بأنها "سرطان معادٍ للسامية" يسعى، بحسب تعبيره، إلى توسيع نفوذه في الغرب بهدف الإضرار بإسرائيل.
وعلى الصعيد السياسي، قال بينيت إن رئيس الأركان الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت، ورئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان، يمثلان شريكين طبيعيين لأي ائتلاف معارض مستقبلي، مشيرًا إلى إمكانية انضمام شخصيات من حزب "الليكود" إذا وافقت على الخطوط العامة للحكومة المقبلة، مع استبعاده بشكل قاطع مشاركة بنيامين نتنياهو في أي حكومة يقودها.
وأكد بينيت أن الأولوية في المرحلة المقبلة تتمثل في استبدال الحكومة الحالية وإصلاح مسارها، معربًا عن استعداده لتولي أي دور يسهم في تحقيق هذا الهدف، بعيدًا عن السعي إلى المناصب.
وفي الشأن الأمني، جدد بينيت دعوته إلى تطبيق ما يعرف بـ"مبدأ الأخطبوط" في مواجهة إيران، معتبرًا أن التركيز خلال السنوات الماضية على وكلاء طهران في المنطقة، مثل حزب الله وحركة حماس والحوثيين، كان خطأً استراتيجيًا، وأنه ينبغي توجيه الجهود نحو استهداف إيران مباشرة. كما أعرب عن اعتقاده بأن النظام الإيراني الحالي لن يستمر خلال العقود الثلاثة المقبلة.
ولم يقدم بينيت خلال المؤتمر أدلة علنية تدعم مزاعمه بشأن تمويل قطر للحرس الثوري الإيراني، كما لم يصدر تعليق فوري من السلطات القطرية على هذه التصريحات.