شهدت قاعدة “سديه تيمان” العسكرية الإسرائيلية حادثة وُصفت بأنها غير مسبوقة، بعد مغادرة نحو 100 جندي من لواء غفعاتي، بينهم مقاتلون وقادة في كتيبة “تسابار”، القاعدة العسكرية وترك أسلحتهم على خلفية خلاف داخلي مع قائد الكتيبة، وفق ما أوردته صحيفة “يسرائيل هيوم”.
ونقلت صحيفة “معاريف” عن مصدر عسكري إسرائيلي أن مغادرة الجنود أدت إلى إخراج الكتيبة من الجاهزية العملياتية، رغم استعدادها للانضمام إلى العمليات العسكرية في قطاع غزة خلال الفترة المقبلة.
وأكد الجيش الإسرائيلي، في بيان، أن عددًا من الجنود في كتيبة قتالية غادروا القاعدة العسكرية دون الحصول على إذن من قادتهم، مشيرًا إلى أن الحادثة تخضع للتحقيق، وأن ما جرى “لا ينسجم مع قيم الجيش الإسرائيلي ومعايير الخدمة العسكرية”.
وبحسب المصدر العسكري، فإن الخلاف اندلع على خلفية محاولات مقاتلين قدامى فرض أعراف وسلوكيات داخل كتيبة “تسابار”، ما أدى إلى تصاعد التوتر الداخلي وانتهى بمغادرة عشرات الجنود والقادة للقاعدة.
ووصف المصدر الحادث بأنه استثنائي وغير مألوف داخل الجيش الإسرائيلي، موضحًا أن تداعياته العملياتية ظهرت بشكل مباشر، بعدما أصبحت الكتيبة غير مؤهلة للمشاركة في المهام القتالية التي كانت تستعد لتنفيذها في قطاع غزة.