الجيش الإسرائيلي يعاقب جنود تمردوا داخل جفعاتي

الجيش الإسرائيلي يعاقب جنود تمردوا داخل جفعاتي

2026/07/31 الساعة 03:38 م
الجيش الإسرائيلي يعاقب جنود تمردوا داخل جفعاتي

أنهى الجيش الإسرائيلي، الجمعة، محاكمة غالبية مقاتلي كتيبة “صابر” التابعة للواء “جفعاتي”، على خلفية حادثة تمرد شهدتها إحدى القواعد الميدانية، بعد مغادرة عشرات الجنود مواقعهم احتجاجاً على تصرفات قادتهم.

ووفقاً لما أوردته صحيفة “يديعوت أحرونوت”، قضت المحاكمات بسجن 14 جندياً اعتبروا قادة التمرد لمدة 30 يوماً، مع استبعادهم نهائياً من الخدمة القتالية، فيما خُففت العقوبات بحق نحو 80 جندياً آخرين، حيث سيخضعون لبرنامج تأهيلي وتدريبي يهدف إلى تعزيز الانضباط والقيم العسكرية.

وأوضح الجيش الإسرائيلي، في بيان، أن الجنود الذين قادوا التمرد أودعوا السجن وسيُنقلون إلى مهام غير قتالية، بينما سيشارك الجنود الذين غادروا القاعدة ثم عادوا إليها في برنامج توجيهي برفقة قادتهم اعتباراً من يوم السبت. كما أشار إلى أن مصير ثلاثة جنود لم يُحسم بعد، إذ سيُحاكم اثنان منهم لاحقاً، فيما لم يمثل الثالث أمام المحكمة حتى الآن.

وبدأت الأزمة، الخميس، عندما غادر عدد من الجنود القاعدة احتجاجاً على قيام قائد الكتيبة بإزالة وتحطيم لافتات ورموز كانت معلقة داخلها، معتبرين أنها جزء من تقاليد الكتيبة وإرثها المعنوي. وأظهرت مقاطع مصورة متداولة على منصة “إكس” الجنود وهم يهتفون بشعارات مناهضة لقادتهم، فيما انتشر ضباط اللواء في المنطقة لإعادتهم إلى القاعدة.

وفي رسالة وجهها إلى عائلات الجنود، أوضح قائد الكتيبة أن قراره جاء بعد ربط تلك الرموز بممارسات داخلية وصفها بأنها تضمنت أعمال عنف وإذلال بحق بعض الجنود، مؤكداً أنه أبقى على عدد محدود من اللافتات تقديراً لقيمتها المعنوية.

في المقابل، اعتبر الجنود المشاركون في التمرد أن هذه الرموز رافقتهم خلال مشاركتهم في العمليات العسكرية في قطاع غزة ولبنان، وتشكل جزءاً من هوية الكتيبة وروحها القتالية، مؤكدين في بيان أن تحطيمها “لا يستهدف مجرد قطع خشبية، بل يمس جزءاً من روح المقاتلين وانتمائهم”.