رحّبت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس بالاتفاق الذي وافقت عليه حماس وينص على نزع سلاحها مقابل انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من غزة، مشددة على أن نجاحه "رهن بالتزام تام من كل الأطراف".
وقالت كالاس عبر وسائل التواصل إن "هناك عوامل عدة يجب أن تتوافر لينجح هذا الاتفاق. إن التحقق من التزام حماس سيمثل تحديًا كبيرًا. وينبغي على إسرائيل في نهاية المطاف الانسحاب من غزة. ونحن مستعدون لدعم الخطوات التالية".
وكانت حركة حماس، أعلنت في وقت سابق من اليوم الجمعة، أن تطبيق المرحلة الثانية من الاتفاق الذي طرحه الوسطاء مرهون بالتزام إسرائيل.
وأكدت الحركة في بيان أنها تعاملت بـ "مسؤولية وإيجابية" مع العملية التفاوضية ومقترحات الوسطاء لاستكمال تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق.
واعتبر بيان الحركة أن التزام إسرائيل بـ "وقف القتل هو المدخل الأساس للمضي بالتنفيذ ووضع الإطار الزمني لما تم التوافق عليه".
كما شددت الحركة على أن "تطبيق المرحلة الثانية من الاتفاق مرهون بالتزام إسرائيل بتنفيذ جميع بنود المرحلة الأولى".
أما بخصوص الموافقة على إدراج ملف السلاح الثقيل في إطار الاتفاق، فقد اشترطت الحركة ما أسمته "وقف العدوان والانسحاب من قطاع غزة".
وأضاف البيان أن الموافقة على إدراج ملف السلاح الثقيل "مشروطة بدخول اللجنة الإدارية وانتشار القوة الدولية وحل الميليشيات التي شكلتها إسرائيل".
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد أكد أمس الخميس، أن إسرائيل ستغادر قطاع غزة بمجرد نزع سلاح حركة حماس، وذلك بعد إعلانه توصل مجلس السلام الذي يرأسه إلى اتفاق بهذا الشأن.