الرئيسية دولي عرض الخبر

تقرير: واشنطن وتل أبيب تستعدان لضرب منشآت الطاقة في إيران

تقرير: واشنطن وتل أبيب تستعدان لضرب منشآت الطاقة في إيران

2026/08/01 الساعة 11:32 ص
تقرير: واشنطن وتل أبيب تستعدان لضرب منشآت الطاقة في إيران

كشفت شبكة سي.بي.إس نيوز، نقلاً عن مصادر متعددة، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لاحتمال تنفيذ واحدة من أوسع حملات القصف ضد منشآت مرتبطة بقطاع الطاقة في إيران، مع إمكانية بدء الضربات خلال عطلة نهاية الأسبوع أو مطلع الأسبوع المقبل، في انتظار القرار النهائي من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وبحسب التقرير، تضم قائمة الأهداف المحتملة محطات كهرباء ومصافي ومنشآت أخرى للبنية التحتية للطاقة، في خطوة قد تنقل المواجهة من استهداف المواقع العسكرية إلى ضرب مرافق تؤثر بشكل مباشر في الاقتصاد الإيراني وقدرة مؤسسات الدولة على العمل.

وأشارت المصادر إلى أن إسرائيل أُبلغت بالخطة وتنسق مع واشنطن، فيما لم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومة الإسرائيلية. وإذا نُفذت العملية بصورة مشتركة، فستكون أول تحرك عسكري من هذا النوع بعد الهدنة التي رعتها الولايات المتحدة.

ووفق التقرير، ناقش مسؤولون أمريكيون إمكانية إنهاء الحملة قبل افتتاح الأسواق المالية صباح الاثنين، لتقليل انعكاساتها المحتملة على أسعار الطاقة والاقتصاد العالمي، دون حسم موعد تنفيذ العملية أو مدتها.

وبحثت الإدارة الأمريكية الخطة خلال اجتماع للحكومة برئاسة ترامب في منتجع كامب ديفيد، حيث أبدى بعض مساعدي البيت الأبيض تحفظات على الخيار العسكري، محذرين من تداعياته السياسية والاقتصادية، ولا سيما احتمال ارتفاع أسعار الطاقة واتساع رقعة الحرب.

وخلال الاجتماع، توعد ترامب بضرب إيران "بقوة شديدة"، مؤكداً أن هدف إدارته هو تحقيق "النصر"، فيما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية جاهزيتها لتنفيذ أي توجيهات رئاسية دون التعليق على تفاصيل الأهداف المحتملة.

كما ناقش مسؤولون أمريكيون خيار استهداف شبكة الكهرباء في طهران، إلا أنه لم يُتخذ قرار بشأن هذا المقترح حتى مساء الجمعة، بينما رأى مسؤول عسكري أمريكي سابق أن استهداف البنية التحتية للطاقة قد يهدف إلى تقليص قدرة المؤسسة العسكرية الإيرانية على إدارة عملياتها.

وفي أول رد إيراني، وصفت وكالة "تسنيم" شبه الرسمية، نقلاً عن مسؤول إيراني، التقارير بشأن هجوم محتمل على منشآت الطاقة بأنها "متهورة"، مؤكدة أن طهران أعدت خطة شاملة للرد تشمل استهداف البنية التحتية الحيوية لإسرائيل والمصالح الأمريكية في المنطقة.

ورغم استمرار الاستعدادات العسكرية والتنسيق السياسي، تؤكد المصادر أن الخطة لا تزال قيد الدراسة، وأن تنفيذها لم يُحسم بعد، إلا أن إدراج منشآت الطاقة ضمن بنك الأهداف يرفع من احتمالات اتساع المواجهة وتداعياتها على أسواق الطاقة العالمية.