أعلن قيادي في قوة "رادع" التابعة لأمن المقاومة في قطاع غزة، الأربعاء، أن القوة تتعامل مع طلبات مقدمة من عائلات وعشائر لتسوية أوضاع أبنائهم المنتسبين إلى ما وصفها بـ"العصابات العميلة"، ولا سيما الراغبين في التوبة.
وقال القيادي، في تصريح صحفي، إن القوة تولي أهمية لإعادة من وصفهم بـ"المغرر بهم" إلى مجتمعهم، رغم الظروف الأمنية الراهنة، معتبرًا أن المرحلة الحالية تمثل فرصة لإنهاء ظاهرة "العصابات العميلة".
وأضاف أن هذا الظرف قد يشكل، بحسب تعبيره، "فرصة ذهبية" لإنهاء وجود تلك العصابات، التي قال إنها "مثلت نقطة سوداء في تاريخ نضال الشعب الفلسطيني".
ووجه القيادي رسالة إلى المنتسبين لتلك العصابات الراغبين في التوبة، دعاهم فيها إلى التعاون، معتبرًا أن تصفية كبار العملاء في هذه المجموعات تمثل، وفق وصفه، "طوق النجاة" لهم أمام القوة وأمام أبناء شعبهم.