أعلنت بريطانيا، اليوم الخميس، فرض حزمة جديدة من العقوبات على روسيا، استهدفت سفناً وبنوكاً وشركات صناعية، في إطار جهودها لعرقلة مصادر التمويل التي قد تستخدمها موسكو في دعم عملياتها العسكرية في أوكرانيا.
وذكرت الحكومة البريطانية أنها أدرجت 13 كياناً جديداً على قائمة العقوبات بموجب التشريعات الخاصة بروسيا، كما فرضت قيوداً على ستة بنوك روسية، وست سفن، إضافة إلى شركة هندية لإدارة السفن.
وأكدت لندن أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة العقوبات المستمرة التي تنتهجها منذ بدء الحرب الروسية على أوكرانيا عام 2022، مشيرة إلى أنها فرضت حتى الآن عقوبات على أكثر من 3200 فرد وشركة وسفينة، استهدفت في جانب كبير منها تقليص عائدات قطاع النفط الروسي.
وكانت بريطانيا قد أعلنت، بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي، في يوليو/تموز الماضي، عن حزمة عقوبات طالت 24 فرداً وكياناً على صلة بالشبكات الإلكترونية وأجهزة الاستخبارات الروسية، متهمة إياهم بتنفيذ هجمات سيبرانية وعمليات تضليل استهدفت زعزعة الاستقرار في أوروبا.
وشملت تلك العقوبات قيادات بارزة في جهاز الاستخبارات العسكرية الروسية، في إطار مواجهة ما وصفته لندن بالتهديدات الهجينة المتزايدة المرتبطة بالحرب في أوكرانيا.