إردان وإدلشتاين يعلنان تأسيس حزب يميني جديد

إردان وإدلشتاين يعلنان تأسيس حزب يميني جديد

2026/08/06 الساعة 09:58 م
إردان وإدلشتاين يعلنان تأسيس حزب يميني جديد

أعلن السفير الإسرائيلي السابق لدى الأمم المتحدة والوزير الأسبق غلعاد إردان، ورئيس الكنيست الأسبق ورئيس لجنة الخارجية والأمن السابق يولي إدلشتاين، مساء الخميس، انسحابهما من حزب الليكود والإعلان عن تأسيس حزب يميني جديد، في خطوة وصفاها بأنها تهدف إلى تمثيل جمهور اليمين الذي يشعر بأن الحزب لم يعد يعكس مواقفه.

وقال إردان في مؤتمر الإعلان عن الحزب إن القرار يعد من أصعب القرارات في حياته السياسية، لكنه من أكثرها أهمية، مشيراً إلى أنه يغادر الحزب الذي نشأ فيه سياسياً على مدار أكثر من ثلاثين عاماً لأنه، بحسب تعبيره، لم يعد يشعر بأنه يمثل البيت السياسي الذي عرفه.

وأضاف أن ممثلي الليكود الحاليين "لم يعودوا يمثلون ناخبي الحزب"، مؤكداً أنه لا يتخلى عن مبادئه اليمينية، وأنه ما زال يؤمن بأرض إسرائيل، ويدعم الاستيطان، ويعارض إقامة دولة فلسطينية.

وأشار إردان إلى ضرورة إعادة "المسؤولية والاحترام المتبادل" إلى الحياة السياسية، قائلاً إن الخصوم السياسيين ليسوا أعداء، وإن أعداء إسرائيل الحقيقيين يوجدون في قطاع غزة وإيران ولبنان. كما شدد على أهمية الحفاظ على جيش الشعب وإبعاده عن الخلافات السياسية.

وأكد أن الحزب الجديد يستهدف ناخبي اليمين الذين دعموا الائتلاف الحكومي لكنهم يرفضون إعفاء فئات من الخدمة، وكذلك ناخبي اليمين الموجودين في صفوف المعارضة الذين لا يرغبون في قيام حكومة يسارية. وأضاف أنه لن ينضم إلى أي حكومة ضيقة، معلناً عزمه الدفع نحو سن قانون أساس للخدمة يفرض على كل إسرائيلي أداء الخدمة العسكرية.

وفي ختام كلمته، قال إردان إن الناخبين أُجبروا طوال سنوات على الاختيار بين حكومة قومية وبين مبدأ تقاسم أعباء الخدمة، معتبراً أن هذا "خيار زائف"، وأن اليمين الحقيقي، وفق تعبيره، يجمع بين دعم الاستيطان وإلزام الجميع بأداء الخدمة.

وفي السياق ذاته، يرى المراقبون أن الحزب الجديد يتجه إلى تبني شروط واضحة للمشاركة في أي ائتلاف حكومي مستقبلي، أبرزها تشكيل حكومة وحدة تضم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت.

وبحسب التقرير، يرفض الحزب المشاركة في حكومة تضم حزب "الديمقراطيون" برئاسة يائير غولان أو الأحزاب الحريدية، بينما لا يستبعد انضمام إيتمار بن غفير إلى الائتلاف، شريطة ألا يشغل منصباً محورياً أو موقعاً حاسماً في الحكومة.

وأضاف التقرير أن الحزب سيحافظ على خط سياسي وأمني يميني، يشمل مواصلة توسيع الاستيطان في الضفة الغربية، كما سيدعم إدخال تغييرات على الجهاز القضائي، ولكن بصيغة تختلف عن الخطة التي دفعت بها الحكومة الإسرائيلية الحالية.

وتشير تقديرات مقربين من إردان إلى أن الحزب الجديد قد يستقطب أصوات ناخبين من اليمين يعارضون التحالف مع الأحزاب الحريدية، إضافة إلى ناخبين انتقلوا في السنوات الأخيرة إلى دعم أحزاب معارضة يقودها غادي آيزنكوت، وأفيغدور ليبرمان، ونفتالي بينيت.