الرئيسية دولي عرض الخبر

قمة سعودية تركية باكستانية في جدة لبحث اتفاق دفاع مشترك

قمة سعودية تركية باكستانية في جدة لبحث اتفاق دفاع مشترك

2026/08/07 الساعة 10:58 ص
قمة سعودية تركية باكستانية في جدة لبحث اتفاق دفاع مشترك

تستضيف جدة، الجمعة، قمة ثلاثية تجمع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف.

وذكرت وكالة "رويترز" نقلا عن مصدرين إقليميين، أن السعودية وتركيا وباكستان تستعد لتوقيع اتفاقية دفاع مشترك في الرياض يوم الجمعة، بعد نحو عام من المفاوضات الثلاثية.

ويأتي الاتفاق المرتقب امتدادا لاتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك التي وقعها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في سبتمبر 2025، والتي تنص على اعتبار أي اعتداء على أحد البلدين اعتداءً على الآخر.

وكان وزير الإنتاج الدفاعي الباكستاني رضا حياة هراج قد أكد في يناير الماضي أن مسودة الاتفاقية الثلاثية أصبحت جاهزة وموجودة لدى الجانب السعودي، مشيرا إلى أنها منفصلة عن الاتفاق الثنائي بين الرياض وإسلام آباد.

من جانبه، أوضح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في تصريحات سابقة أن المحادثات الخاصة بالاتفاق جرت بالفعل، لكنه شدد على ضرورة النظر إليها في إطار تعزيز التعاون الإقليمي، وليس باعتبارها تحالفا عسكريا ضيقا.

وقالت الرئاسة التركية إن الرئيس رجب طيب أردوغان سيزور السعودية يوم الجمعة، في رحلة تستغرق يوماً واحداً، لعقد قمة ثلاثية سعودية تركية باكستانية.

وأضاف رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران أن من المقرر أن يلتقي أردوغان خلال الزيارة مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.

وكان رئيس الوزراء الباكستاني، وصل إلى جدة، مساء الخميس، في زيارة رسمية للسعودية تستغرق 3 أيام، ويرافقه وفد رفيع المستوى يضم نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية محمد إسحاق دار، وقائد الجيش عاصم منير، وعدداً من الوزراء.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر أندرابي: «رغم أن الزيارة تأتي في ظل تصاعد التوترات في الخليج، فإنها تحمل دلالات تتجاوز الأزمة الراهنة، والاعتبارات القصيرة الأجل».

وذكرت الوزارة في بيان أن «هذه الزيارة تؤكد على الشراكة التاريخية بين البلدين، التي ترتكز على عقود من الثقة، والتعاون، والأخوة المتبادلة»، مضيفة أن «المناقشات ستركز على تعزيز العلاقات الثنائية، وتبادل وجهات النظر حول التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك».