من المتوقع أن تُخفّض المؤسسة الأمنية الإسرائيلية عدد قوات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة بشكل كبير، وفقا لما ذكرته القناة 14 العبرية مساء اليوم.
يأتي ذلك على الرغم من تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الواضح في وقت سابق من صباح اليوم (الأحد) خلال اجتماع حكومة الاحتلال، بأن إسرائيل ترفض وثيقة النقاط الخمس عشرة ولن تنسحب من غزة قبل نزع سلاح حماس بالكامل.
ووفق القناة 14 فإنه من المتوقع أن يكون نطاق التخفيض المُخطط له واسعًا لدرجة أنه سيعيد الوضع العسكري تقريبًا إلى ما كان عليه قبل هجوم 7 أكتوبر.
وتعمل فرقتان حاليًا في قطاع غزة: الفرقة الأساسية، وهي فرقة غزة، وفرقة الاحتياط 99، التي تناوبت مع الفرقة 252 على العمل خلال العام الماضي.
وبعد عدة أشهر من تنفيذ الفرقة 99 لمهامها، يبدو أنه مع انتهاء فترة خدمتها الحالية، لن تحل محلها أي فرقة أخرى. سيؤدي هذا الإجراء إلى أن تصبح فرقة غزة مجدداً الفرقة الوحيدة العاملة في القطاع.
وتشير هذه الخطوة الحاسمة إلى توجه واضح بشأن الواقع الأمني المتوقع في القطاع خلال الأشهر المقبلة.