فنّد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان الادعاءات التي يروّج لها جيش الاحتلال الإسرائيلي لتبرير اعتداءاته المتصاعدة وإطلاق الرصاص المباشر على المواطنين والرعاة في الضفة الغربية المحتلة.
وقال المرصد، في تقرير نشر جزءًا منه عبر حسابه على منصة “إكس” يوم الاثنين، إن الوقائع الميدانية والشهادات التي وثقها تدحض بشكل قاطع الروايات الإسرائيلية بشأن مبررات هذه الاعتداءات.
وأوضح أن التحقيقات الميدانية وشهادات الضحايا أظهرت أن الانتهاكات اليومية، بما في ذلك إطلاق الرصاص الحي ورش مواد سامة تستهدف الماشية وأصحابها، تطال مدنيين عُزّل في مناطق الرعي والمعيشة، دون وجود أي خطر أمني يبرر استخدام القوة بحقهم.
وأكد المرصد أن مزاعم الاحتلال بشأن وجود “دواعٍ أمنية” أو “أنشطة مشبوهة” لا تعدو كونها غطاءً سياسيًا وإعلاميًا للتغطية على عمليات الإعدام الميداني وتدمير مقومات الحياة للسكان الفلسطينيين.
وأشار إلى أن هذه الممارسات تأتي في سياق مساعٍ لدفع الفلسطينيين نحو التهجير القسري وإخلاء أراضيهم، بما يخدم التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة.