أدان خبراء في الأمم المتحدة، يوم الإثنين، تصاعد الهجمات التي تستهدف المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال الشهر الماضي، محذرين من تدهور خطير في الأوضاع الإنسانية والأمنية، لا سيما في الضفة الغربية.
وقال الخبراء، في بيان، إن ما لا يقل عن 14 فلسطينيًا قُتلوا في الضفة الغربية خلال الفترة الماضية، معتبرين أن هذه الأرقام تعكس تصاعدًا مقلقًا في وتيرة العنف ضد المدنيين.
وأعربوا عن صدمتهم إزاء ما وصفوه بـ”إرهاب المستوطنين”، مؤكدين أن الهجمات لا تجري بشكل عشوائي، وإنما في ظل حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأمر الذي يزيد من حالة انعدام الأمن التي يعيشها الفلسطينيون.
وأشار البيان إلى أن التوسع الاستيطاني يتواصل بوتيرة غير مسبوقة، بالتزامن مع استمرار الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية بدعم من أعضاء في الحكومة الإسرائيلية، في مخالفة للقانون الدولي.
وحذر الخبراء كذلك من أن القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية أصبحت تشكل خطرًا مباشرًا على حياتهم، خاصة مع استخدام الحواجز العسكرية بما قد يهدد الفئات الأكثر ضعفًا، وبينهم الأطفال والنساء الحوامل.
ودعا الخبراء المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف الانتهاكات، وضمان حماية المدنيين، ومحاسبة المسؤولين عن أعمال العنف، بما يتوافق مع القانون والمعايير الدولية.