أكدت وزارة الأشغال العامة والإسكان في قطاع غزة، مساء الإثنين، أن نحو 250 ألف أسرة باتت بحاجة ماسة وعاجلة إلى إدخال وحدات الإيواء المؤقتة «الكرافانات»، في ظل تدهور أوضاع الخيام التي تؤوي النازحين.
وقالت الوزارة إن نحو 60% من الخيام أصبحت مهترئة، ولم تعد توفر الحماية اللازمة للعائلات من حر الصيف وبرد الشتاء، ما يفاقم معاناة الفئات الأكثر هشاشة.
جاء ذلك خلال مشاركة الوزارة في ورشة عمل نظمتها وزارة شؤون المرأة، لبحث آليات تيسير إدخال وحدات الإيواء المؤقتة، بما يسهم في حماية النساء والأطفال وكبار السن وذوي الإعاقة.
وشدد مدير عام الإسكان في الوزارة، ماهر سالم، على ضرورة السماح الفوري بإدخال «الكرافانات»، إلى جانب المستلزمات والمواد اللازمة لإصلاح وتهيئة أماكن إيواء جديدة، بما يوفر الحد الأدنى من مقومات الحياة الإنسانية ويحفظ كرامة العائلات.
وأوضح سالم أن إدخال وحدات الإيواء المؤقتة لا يمثل بديلاً عن بدء عملية إعادة الإعمار، وإنما يشكل حلاً انتقالياً ضرورياً لنقل العائلات من ظروف الخيام القاسية إلى مساكن مؤقتة توفر الخصوصية والسلامة والخدمات الأساسية.
ودعت الورشة، بمشاركة مؤسسات حقوقية وقانونية، إلى تكثيف الجهود الدولية للضغط من أجل إدخال وحدات الإيواء إلى قطاع غزة، والإسراع في تشكيل هيئة مركزية للإعمار، ووضع ملف الإيواء المؤقت على رأس أولويات مرحلة التعافي المبكر.