فجّرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، منزل الشهيد فاروق رمضان في قرية تل، جنوب غرب مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة، ما أدى إلى إلحاق دمار كبير بالشقة السكنية.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت بلدة تل منذ مساء أمس الاثنين، وأجبرت أفراد عائلة الشهيد رمضان على إخلاء منزلهم، قبل أن تُجبر عائلات أخرى على النزوح من منازلها، تمهيدًا لعملية التفجير.
وعملت قوات الاحتلال طوال ساعات الليل على تجهيز المنزل ومحيطه هندسيًا، ونصبت المتفجرات داخله، قبل أن تنسحب من محيطه وتقوم بتفجيره.
وخلال الاقتحام، اعتدت قوات الاحتلال على عدد من المواطنين، فيما أجرت تحقيقات ميدانية مع آخرين، عقب مداهمة عدد من المنازل وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.
وكان ما يسمى قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال الإسرائيلي، آفي بلوط، قد أصدر قرارًا بهدم منزل الشهيد فاروق رمضان.
وكان رمضان قد استشهد في تموز/يوليو الماضي، عقب شجار تطور إلى إطلاق نار بينه وبين مجموعة من المواطنين من جهة، ومستوطنين وجنود الاحتلال من جهة أخرى، وأسفر الحادث عن استشهاد أربعة مواطنين ومقتل ضابط وجندي إسرائيليين.