تعيش عائلة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي حالة من الحزن العميق، عقب وفاة خورخي ميسي، والد قائد منتخب الأرجنتين، بعد معاناة مع المرض خلال الفترة الأخيرة.
وكشفت مارينا كالابرو، مقدمة البرامج في قناة "أمريكا تي في" الأرجنتينية، عن رسالة مؤثرة تلقتها من سيليا كوتشيتيني، والدة ميسي، قبل ساعات قليلة من مراسم وداع زوجها، تعكس حجم الألم الذي تعيشه الأسرة في هذه الظروف الصعبة.
وخلال برنامج "بريميثياس يا"، كان الحديث يدور حول الحالة التي تمر بها عائلة ميسي، قبل أن تكشف كالابرو عن تفاصيل محادثة قصيرة جمعتها بوالدة قائد المنتخب الأرجنتيني.
وقالت مارينا: "لقد تحدثت مع سيليا، ولو بشكل بسيط. كان مجرد تبادل للرسائل".
وكشفت بعدها عن الرسالة التي بعثت بها سيليا إليها، قائلة: "لا أطلب سوى أن يساعدني الله على مواجهة هذا الأمر بأفضل طريقة ممكنة"، في تعبير مؤثر عن صعوبة المرحلة التي تمر بها عقب فقدان زوجها.
وأقيمت مراسم تأبين خورخي ميسي في إحدى مقابر مدينة روساريو الأرجنتينية، بحضور أفراد العائلة والمقربين فقط، في أجواء اتسمت بالخصوصية.
ويتواجد ليونيل ميسي حاليًّا في روساريو إلى جانب والدته وأفراد أسرته، بعدما سافر من الولايات المتحدة عقب تلقيه نبأ وفاة والده، وحرص على البقاء مع عائلته خلال مراسم الوداع.
وسافر ميسي برفقة زوجته أنتونيلا روكوزو وأطفاله الثلاثة، للوقوف إلى جانب والدته وأشقائه في هذه الفترة العصيبة، فيما لا يزال موعد عودته إلى الولايات المتحدة مرتبطًا بظروف العائلة خلال الأيام المقبلة.
وكانت الحالة الصحية لخورخي ميسي أثارت جدلًا خلال الأشهر الماضية، بعدما مرّ بظروف صحية صعبة استدعت خضوعه للعلاج والمتابعة الطبية.
وتسببت حالته الصحية في عدم تمكنه من السفر إلى الولايات المتحدة لمؤازرة نجله خلال مشاركاته الأخيرة مع منتخب الأرجنتين، كما اعتاد في مناسبات سابقة.
وبعد تلقيه العلاج في بوينس آيرس، حصل خورخي على إذن لمواصلة فترة العلاج في روساريو، مسقط رأس عائلة ميسي، قبل أن تتدهور حالته الصحية خلال الفترة الأخيرة.
وتوفي خورخي ميسي عن عمر 68 عامًا، تاركًا خلفه مسيرة طويلة من الدعم والمرافقة لنجله، إذ كان أحد أبرز الأشخاص تأثيرًا في رحلة ليونيل ميسي منذ بداياته وحتى تحوله إلى أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ.