الرئيسية دولي عرض الخبر

واشنطن تعلن عقد جولة مفاوضات جديدة بين لبنان وإسرائيل في روما مطلع سبتمبر

واشنطن تعلن عقد جولة مفاوضات جديدة بين لبنان وإسرائيل في روما مطلع سبتمبر

2026/08/11 الساعة 08:42 م
واشنطن تعلن عقد جولة مفاوضات جديدة بين لبنان وإسرائيل في روما مطلع سبتمبر

أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، أنها سترعى جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في العاصمة الإيطالية روما مطلع أيلول/سبتمبر المقبل، في إطار المسار السياسي الهادف إلى تثبيت التهدئة ومعالجة الملفات العالقة بين الجانبين.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن “المسار السياسي سيُستأنف في روما مطلع أيلول/سبتمبر، وستتواصل المحادثات في الأثناء في بيروت وتل أبيب وواشنطن”، معربًا عن ارتياح واشنطن للطريقة التي تتطور بها الأمور.

من جانبه، أعلن الرئيس اللبناني جوزيف عون، الثلاثاء، أن المفاوضات مع إسرائيل “تحقق تقدمًا”، مشيرًا إلى تراجع الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان منذ توقيع اتفاق “صيغة الإطار”.

وقال عون، خلال استقباله وفدًا من “المؤسسة المارونية للانتشار” في القصر الجمهوري بمدينة بعبدا، إن المفاوضات تبقى، في جميع الأحوال، أفضل من نتائج “الحرب المدمرة” على لبنان.

وأضاف أن حجم الاعتداءات الإسرائيلية على بلاده انحسر بعد توقيع “صيغة الإطار”، الأمر الذي انعكس، بحسب قوله، إيجابًا على عودة اللبنانيين إلى وطنهم خلال فصل الصيف.

وأكد عون أن اللبنانيين لا يختلفون على الأهداف الأساسية للمفاوضات، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي، وعودة الأسرى، وإعادة إعمار ما تهدم، مشددًا على أن لبنان “لن يسمح لإسرائيل بأن تبقى ولو على شبر واحد من أرضه، ولا لجندي واحد من جنودها بالبقاء على أرضه”.

وقال الرئيس اللبناني إن الوقائع الميدانية أثبتت، بحسب تعبيره، عدم صحة مقولة إن “ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة”، داعيًا إلى إنهاء الحروب التي تُدار، وفق قوله، باسم أبناء الجنوب لأهداف غير لبنانية.

وختم عون بالتأكيد أن هدفه في المرحلة الحالية هو “إعادة بناء الدولة مهما كان الثمن”، رغم معارضة من وصفهم بالساعين إلى هدم أسس الدولة والحؤول دون إعادة بنائها.

ومنذ 2 آذار/مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانًا على لبنان، أسفر، وفق السلطات اللبنانية، عن استشهاد 4 آلاف و335 شخصًا وإصابة 12 ألفًا و277 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.

وخاض لبنان وإسرائيل سبع جولات من المفاوضات المباشرة منذ 14 نيسان/أبريل الماضي، خمس منها في واشنطن واثنتان في روما.

ويعارض “حزب الله” منذ فترة خوض بيروت مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، معتبرًا إياها “تنازلًا”، في حين تتمسك السلطات اللبنانية بالمسار التفاوضي.

وبرعاية أميركية، وقّعت بيروت وتل أبيب في 26 حزيران/يونيو الماضي اتفاق “صيغة الإطار”، الذي ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها ونزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى “حزب الله”.