الرئيسية منوعات عرض الخبر

دراسة تكشف سرًا جديدًا عن القهوة

دراسة تكشف سرًا جديدًا عن القهوة

2026/08/12 الساعة 01:31 م
دراسة تكشف سرًا جديدًا عن القهوة

أظهرت دراسة حديثة أن القهوة وعددًا من مركباتها قد تتفاعل مباشرة مع بروتين داخل الخلايا يرتبط باستجابة الجسم للإجهاد والالتهابات، ما قد يساعد في تفسير بعض الفوائد الصحية التي ارتبطت باستهلاك القهوة والتقدم في العمر.

وأجرى باحثون من جامعة تكساس إيه آند إم دراسة مخبرية ركزت على مستقبل NR4A1، وهو بروتين يساهم في تنظيم نشاط الجينات ويلعب دورًا في استجابة الخلايا للإجهاد وتلف الأنسجة.

واختبر الباحثون مستخلصات من أنواع مختلفة من القهوة، إلى جانب عدد من مركباتها الكيميائية، ووجدوا أن مستخلصات القهوة والعديد من مركبات البوليفينول ترتبط بمستقبل NR4A1.

كما أظهرت التجارب أن تعطيل هذا المستقبل داخل الخلايا أدى إلى تراجع التأثيرات الناتجة عن مركبات القهوة، ما يشير إلى أن NR4A1 قد يكون جزءًا من الآلية التي تقف وراء بعض التأثيرات البيولوجية للقهوة.

ويرى الباحثون أن هذا التفاعل قد يساهم في تفسير بعض الفوائد المرتبطة بالقهوة، خصوصًا ما يتعلق بمقاومة الإجهاد ودعم الشيخوخة الصحية.

ومع ذلك، شدد الباحثون على أهمية تفسير النتائج بحذر، إذ أُجريت الدراسة على نماذج خلوية في المختبر ولم تختبر تأثير استهلاك القهوة على البشر، وبالتالي لا تُعد دليلًا قاطعًا على أن القهوة تمنع الشيخوخة أو تطيل العمر.

وتنسجم النتائج مع أبحاث سابقة تناولت مركبات نباتية أخرى، مثل الريسفيراترول والكيرسيتين والكامفيرول، وأظهرت تفاعلها مع مستقبل NR4A1.

ماذا تعني النتائج لمحبي القهوة؟

تشير الدراسة إلى آلية بيولوجية محتملة قد تساعد في فهم بعض الفوائد التي ارتبطت بالقهوة في أبحاث سابقة، لكنها لا تعني ضرورة زيادة استهلاكها. كما وجد الباحثون أن المركبات المرتبطة بهذا التأثير موجودة في أنواع وتحضيرات مختلفة من القهوة، بما فيها القهوة منزوعة الكافيين، ما يفتح الباب أمام مزيد من الدراسات لتحديد تأثيراتها بدقة.