غضب أميركي من عنف المستوطنين في قصرة

غضب أميركي من عنف المستوطنين في قصرة

2026/08/12 الساعة 09:19 م
غضب أميركي من عنف المستوطنين في قصرة

أبدى مسؤولون في الإدارة الأميركية، مساء الأربعاء، استياءً وغضبًا إزاء ما وصفوه بالفشل الإسرائيلي الرسمي في التعامل مع تصعيد هجمات المستوطنين في الضفة الغربية، ولا سيما عقب الهجوم الذي استهدف قرية قصرة جنوب نابلس.

وبحسب قناة «ريشت كان» العبرية، يشعر البيت الأبيض بالقلق إزاء ما اعتبره عجزًا من المؤسسة الأمنية الإسرائيلية عن التعامل مع أعمال الشغب التي شهدتها قصرة.

وأشارت القناة إلى أن مسؤولًا بارزًا في البيت الأبيض يعتزم مناقشة القضية مع مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ومن المتوقع أن يطلب توضيحات بشأن الأسباب التي تحول، بحسب الجانب الإسرائيلي، دون التعامل مع مثيري الشغب.

وذكرت أن البيت الأبيض ناقش الأحداث، اليوم الأربعاء، في ظل اعتقاد مقربين من الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن إسرائيل لم تتخذ إجراءات كافية لوقف عنف المستوطنين.

كما أفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية بأن البيت الأبيض ومسؤولين في الإدارة الأميركية والكونغرس أعربوا عن استيائهم الشديد من أعمال العنف التي ارتكبها المستوطنون في قصرة، وطالبوا إسرائيل بتقديم توضيحات بشأن ما جرى.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم، خلال محادثات مع نظرائهم الإسرائيليين، إنهم «مصدومون» من الحادثة، وطرحوا تساؤلات بشأن دلالاتها، بما في ذلك ما إذا كانت هناك حالة من الفوضى داخل إسرائيل، وكيف يمكن للجيش الإسرائيلي ألا يمنع إلحاق الأذى بالفلسطينيين.

واعتبر المسؤولون الأميركيون أن ما جرى يمثل إحراجًا كبيرًا لحلفاء إسرائيل داخل الإدارة الأميركية.