كشفت القناة 12 العبرية عن حادثة غير مألوفة وقعت قبل يومين قرب «الخط الأصفر» في قطاع غزة، بعدما رصد الجيش الإسرائيلي تجمعًا لنحو 50 عنصرًا من حركة حماس، وسط تقديرات بوجود تهديد محتمل للقوات الإسرائيلية.
وبحسب القناة، تلقى الجيش عند نحو الثالثة فجرًا معلومات استخباراتية تفيد بأن عناصر حماس ينفذون أنشطة غير معتادة داخل القطاع. ورغم تقدير الجيش أن الأمر قد يكون تدريبًا عسكريًا، فإنه استعد لاحتمال أن يكون التجمع يستهدف التحضير لهجوم داخل الأراضي الإسرائيلية أو ضد موقع عسكري.
ورفعت «فرقة غزة» مستوى التأهب، وحركت قوات باتجاه السياج الحدودي، كما أطلقت طائرة مسيّرة من طراز «زيك» لمراقبة المنطقة، لكنها لم تتمكن من رصد المسلحين.
وأفادت القناة بأن القوات الميدانية طلبت الحصول على موافقة لتنفيذ ضربة على المنطقة التي يُعتقد أن التجمع كان موجودًا فيها، إلا أن الجيش قرر عدم تنفيذ الضربة والاكتفاء برفع مستوى الجاهزية الدفاعية.
وفي المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إنه لم ينفذ أي ضربة لعدم رصد تجمع غير معتاد للمسلحين، مؤكدًا عدم وجود تغيير في قواعد الاشتباك في قطاع غزة.
ونقلت القناة عن ضابط إسرائيلي انتقاده القيود المفروضة على القوات، معتبرًا أن الجنود يشعرون بأن «أيديهم مكبلة» في مواجهة ما وصفه بتهديد محتمل من عناصر حماس.