الرئيسية دولي عرض الخبر

العثور على 11 جثة لمهاجرين قبالة السواحل الليبية

العثور على 11 جثة لمهاجرين قبالة السواحل الليبية

2026/08/15 الساعة 01:26 م
العثور على 11 جثة لمهاجرين قبالة السواحل الليبية

كشفت عملية مراقبة جوية قبالة السواحل الليبية عن العثور على 11 جثة لمهاجرين في حالة تحلل متقدمة، في حادثة جديدة تسلط الضوء على المآسي الإنسانية المتكررة في البحر المتوسط.

وقالت منظمة «إس أو إس ميديتيرانيه» إن المشهد كان «مروّعًا»، موضحة أن بعض الجثث كانت لا تزال ترتدي ملابسها، فيما كانت أخرى تطفو بمساعدة إطارات داخلية مطاطية، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وأشارت المنظمة إلى أن الجثث كانت في مراحل متقدمة من التحلل، معتبرة أن المشهد يمثل تذكيرًا صارخًا بالعواقب الإنسانية لسياسات الردع والهجرة التي تتبعها أوروبا.

من جانبه، قال جهاز خفر السواحل الإيطالي إنه أُبلغ بالحادثة، وأخطر السلطات الليبية، نظرًا إلى وجود الجثث ضمن منطقة البحث والإنقاذ التابعة لليبيا. وأوضح أن الجثث عُثر عليها على بعد نحو 57 ميلًا بحريًا من مدينة زوارة الساحلية.

وكانت طائرة الرصد التي اكتشفت الجثث تُشغّلها منظمة «إس أو إس ميديتيرانيه» و«مبادرة الطيارين الإنسانيين».

ويحاول عشرات آلاف المهاجرين سنويًا عبور البحر المتوسط انطلاقًا من شمال إفريقيا باتجاه دول جنوب الاتحاد الأوروبي، في رحلات محفوفة بالمخاطر.

وفي سياق متصل، أفادت المنظمة الدولية للهجرة بأن عدد الوفيات والمفقودين على مسار وسط البحر المتوسط شهد ارتفاعًا كبيرًا خلال الأشهر الأولى من عام 2026، رغم تراجع أعداد المهاجرين الوافدين نتيجة تشديد السياسات الأوروبية.

وبحسب المنظمة، قضى أو فُقد أثر 821 مهاجرًا خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026، بزيادة بلغت 111% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، في حين تراجع عدد الوافدين عبر المسار ذاته بنسبة 46% إلى نحو 8577 شخصًا.

كما ذكرت وكالة مراقبة الحدود الأوروبية «فرونتكس» أن إجمالي حالات العبور غير النظامية لحدود الاتحاد الأوروبي تراجع إلى نحو 178 ألف حالة، بانخفاض نسبته 26% مقارنة بالعام السابق.