بعدما أثار الرئيس الأميركي دونالد ترمب جدلًا واسعًا في طهران، إثر حديثه عن إمكانية إعلان مضيق هرمز تابعًا للولايات المتحدة بعد هزيمة إيران، أكد مسؤول رفيع في البيت الأبيض أن تصريحات الرئيس جاءت على سبيل المزاح.
ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن المسؤول قوله إن ترمب لم يعقد أي اجتماع مع مستشاريه بشأن إعلان مضيق هرمز إقليمًا تابعًا للولايات المتحدة بعد الحرب، مؤكدًا أن الرئيس «كان يمزح» عندما تحدث عن الأمر خلال خطاب ألقاه في نيويورك.
وكانت تصريحات ترمب قد أثارت ردًا إيرانيًا مباشرًا، إذ أكد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب أبادي أن بلاده لن ترضخ للتهديدات أو استعراض القوة من جانب واشنطن.
وقال غريب أبادي، في منشور عبر منصة «إكس»، إن الممر المائي الاستراتيجي «لن يُفتح أو يُغلق إلا بموجب سلطة إيران»، مضيفًا أن «هذا المضيق كان وسيبقى إيرانيًا».
وأضاف أن مضيق هرمز لا يمكن الاستيلاء عليه «عبر تغريدة أو حاملة طائرات أو إصدار أمر أو خطاب انتخابي»، في إشارة إلى تصريحات ترمب خلال تجمع انتخابي.
ويأتي هذا السجال في ظل توتر متصاعد بين واشنطن وطهران، بالتزامن مع تعثر المفاوضات بين الجانبين واقتراب الموعد المحدد في 17 أغسطس، والذي ينص عليه اتفاق الإطار الموقع بين البلدين في يونيو الماضي، باعتباره مهلة مدتها 60 يومًا للتفاوض بشأن الملفات العالقة.
ويُعرف ترمب بإطلاق تصريحات مثيرة للجدل خلال تجمعاته الانتخابية ولقاءاته الرسمية، من بينها تصريحات سابقة بشأن غرينلاند وكندا وكوبا وفنزويلا، إلى جانب مواقف اتخذت طابعًا ساخرًا أو مازحًا في مناسبات عدة.