أعلنت حركة "حماس"، اليوم الإثنين، موافقتها على خارطة الطريق للمرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة، وذلك خلال لقاء وفد قيادتها برئاسة رئيس الحركة في غزة د. خليل الحية، مع وفود الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار، برعاية مصرية.
وقالت الحركة في بيان، إن موافقتها جاءت انطلاقًا من “مصالح الشعب الفلسطيني والحرص على الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار، والانسحاب الكامل لجيش الاحتلال من قطاع غزة، وتأمين الإغاثة العاجلة والدائمة، وبدء عمل اللجنة الإدارية، وإعادة الإعمار وباقي الاستحقاقات المتفق عليها”.
وأضافت أن المقاومة التزمت بتطبيق المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في شرم الشيخ، بما يشمل تبادل الأسرى والجثامين ووقف العمليات العسكرية، متهمة إسرائيل بعدم الالتزام بتعهداتها ومواصلة التصعيد الميداني وتعميق الكارثة الإنسانية.
ودعت “حماس” الوسطاء و”مجلس السلام” إلى تحمل مسؤولياتهم وإلزام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها في المرحلة الأولى، ووقف الانتهاكات والقتل والتوغل، إلى جانب الموافقة على خارطة الطريق للمرحلة الثانية والشروع في وضع جدول زمني لتنفيذها.
وثمّن وفد الحركة دور الرئيس ترامب في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في شرم الشيخ وخارطة الطريق للمرحلة الثانية، معربًا عن أمله في مواصلة جهوده لإنهاء معاناة الفلسطينيين وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
ويأتي ذلك في ظل تعثر الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وسط رفض إسرائيلي لخارطة الطريق التي أقرها “مجلس السلام” والمكونة من 15 بندًا، والتي تتضمن انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية، والبدء بعملية إعادة الإعمار.