تسللت قوة إسرائيلية خاصة، الثلاثاء، إلى منطقة الكتيبة غرب مدينة غزة، في عملية أمنية قالت إسرائيل إنها استهدفت قياديًا بارزًا في حركة حماس، قبل أن تعلن لاحقًا اعتقاله ونقله إلى إسرائيل.
وقال وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن قوات الجيش اعتقلت قياديًا بارزًا في حماس خلال العملية، من دون أن يكشف عن اسمه أو تفاصيل إضافية بشأن هويته.
وبحسب مصادر محلية، فإن المعتقل هو معين العرابيد، الذي يشغل منصبًا في جهاز الأمن الداخلي التابع لحماس في محافظة غزة، وهو الجهاز المعني بمتابعة أنشطة التجسس ورصد المتعاونين مع الجيش الإسرائيلي.
وتكشف تفاصيل العملية عن تسلل القوة الإسرائيلية إلى منطقة مكتظة بالخيام خلف مقر "الشؤون المدنية" سابقًا، باستخدام سيارة نقل محملة بالخضار ودراجة نارية، في محاولة للتخفي والوصول إلى الهدف.
ووفق شهود عيان، حاول أفراد القوة دخول مقهى في المنطقة، وأطلقوا النار على شخصين، قبل أن ينكشف أمرهم وتبدأ عملية انسحابهم من المكان.
ومع انكشاف القوة، تدخل سلاح الجو الإسرائيلي لتأمين انسحابها، حيث شن أكثر من 10 طائرات حربية سلسلة غارات مكثفة على المنطقة، بحسب مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.
وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته نفذت ضربات جوية على عدد من الأهداف بهدف "إزالة التهديدات" التي واجهت قوات الأمن العاملة في المنطقة، مؤكدًا عدم إصابة أي من جنوده.
وأشار الجيش، في بيانه، إلى العثور على متعلقات ميدانية وأسلحة وفوارغ رصاص في موقع العملية، ما يعزز الرواية التي تشير إلى مشاركة جنود إسرائيليين في القوة الخاصة، خلافًا لتقارير سابقة تحدثت عن عناصر من مجموعات مسلحة متعاونة مع إسرائيل.
وفي المقابل، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن العملية استهدفت مسؤولًا في جهاز الأمن الداخلي التابع لحماس، لكنها أشارت إلى أن العملية لم تنجح في الوصول إلى هدف الاغتيال، فيما أفادت مصادر محلية بأن العرابيد هو الشخص المستهدف.
وجاءت العملية بالتزامن مع غارات إسرائيلية على المنطقة، أسفرت، وفق مصادر طبية، عن ارتقاء ثلاثة شهداء وإصابة آخرين، بينهم سيدة وطفلان.
إقرأ أيضا: 3 شهداء في عملية أمنية إسرائيلية غرب مدينة غزة