الرئيسية محلي عرض الخبر

الرئاسة تحذر من مخطط إسرائيلي لتغيير الوضع القائم في الأقصى

الرئاسة تحذر من مخطط إسرائيلي لتغيير الوضع القائم في الأقصى

2026/09/01 الساعة 03:51 م
الرئاسة تحذر من مخطط إسرائيلي لتغيير الوضع القائم في الأقصى

حذرت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، من خطورة استمرار وتصاعد الاعتداءات الإسرائيلية والمستوطنين على المسجد الأقصى المبارك والأماكن الدينية، مؤكدة أن هذه الاعتداءات الممنهجة تجاوزت كل الخطوط الحمراء، وتهدد بإشعال صراع ديني ستكون له تداعيات خطيرة على المنطقة والعالم.

وقالت الرئاسة، في بيان لها، إن محاولة مستوطنين فجر اليوم إحراق مسجد نور الدين زنكي في بلدة بزاريا شمال غرب نابلس، وكتابة شعارات عنصرية على جدرانه، بالتزامن مع اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى، تؤكد أن الاعتداء على المقدسات بات سياسة ممنهجة تتبناها وتحميها حكومة الاحتلال.

وأضافت أن استهداف المساجد ودور العبادة، والاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى، والسماح بأداء الطقوس التلمودية في باحاته، لا تمثل استفزازات عابرة، وإنما تأتي ضمن مخطط لفرض وقائع جديدة وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، وفرض السيطرة الإسرائيلية عليه وتقويض مكانته الإسلامية.

وحملت الرئاسة الفلسطينية حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استمرار الاعتداءات والتحريض، محذرة من أن مواصلة هذه الممارسات تدفع بالأوضاع نحو تصعيد خطير.

وشددت على أن المسجد الأقصى المبارك، بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا، مسجد إسلامي خالص، وأن القدس الشرقية ومقدساتها الإسلامية والمسيحية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، مؤكدة عدم شرعية أي إجراءات أو ممارسات تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها.

ودعت الرئاسة المجتمع الدولي والأمم المتحدة، وفي مقدمتها مجلس الأمن، إلى التحرك الفوري والجاد لوقف هذه الاعتداءات، واتخاذ إجراءات عملية وفعالة تلزم سلطات الاحتلال بوقف استهداف المقدسات، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ومقدساته.

إذا أردت، أستطيع أيضًا صياغته بأسلوب وكالة أنباء مختصر ومباشر مع مقدمة أقوى للخبر.