عقدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اجتماعاً، اليوم، بحثت خلاله التطورات السياسية والميدانية، واستعرضت خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ورحّبت اللجنة بخطاب عباس، وما أكده بشأن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية، مشيدةً بإدانته للإجراءات الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، والاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية.
وأكدت اللجنة تمسكها بوحدة الأرض الفلسطينية ورفض التهجير والضم والاستيطان، كما أيدت دعوة عباس إلى بدء حوار وطني فلسطيني شامل لتعزيز وحدة الصف وحماية المشروع الوطني.
وشددت على تمسكها بإجراء الانتخابات التشريعية في كامل ولاية دولة فلسطين، بما يشمل القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة، مؤكدة أن مشاركة المواطنين في المناطق الثلاث وإجراء الاقتراع بصورة متزامنة يمثلان شرطين أساسيين لوحدة العملية الانتخابية.
وطالبت اللجنة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالعمل على إزالة ما وصفته بالعراقيل الإسرائيلية أمام إجراء الانتخابات، وتوفير رقابة دولية على مراحل العملية الانتخابية كافة.
كما دعت لجنة الانتخابات المركزية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة، وفق القانون وصلاحياتها، لتأمين شروط إجراء الانتخابات بصورة متزامنة في كامل الأرض الفلسطينية، وتحديد المتطلبات العملية لذلك.
وقررت اللجنة التنفيذية إبقاء اجتماعاتها مفتوحة، والاستمرار في حالة انعقاد دائم لمتابعة التطورات واتخاذ ما يلزم من قرارات.