الرئيسية محلي عرض الخبر

الصحة الفلسطينية: 626 إصابة بسرطان الثدي خلال 2025

الصحة الفلسطينية: 626 إصابة بسرطان الثدي خلال 2025

2026/10/01 الساعة 10:41 ص
الصحة الفلسطينية: 626 إصابة بسرطان الثدي خلال 2025

أكدت وزارة الصحة الفلسطينية أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، مشيرة إلى أن التشخيص في المراحل الأولى يرفع فرص العلاج والنجاة ويحد من مضاعفات المرض.

وقالت الوزارة، بمناسبة شهر التوعية بسرطان الثدي «أكتوبر الوردي 2026»، إن خدمات الكشف المبكر والتشخيص متاحة في مرافقها الصحية بالضفة الغربية، داعية النساء إلى عدم تأجيل الفحص، خصوصاً عند ظهور أعراض أو تغيرات غير طبيعية في الثدي.

وأوضحت أن 6,148 امرأة استفدن من فحص الثدي الشعاعي «الماموغرام» خلال عام 2025، فيما خضعت 2,479 امرأة لتصوير الثدي بالموجات فوق الصوتية.

وتتوفر خدمة الماموغرام في 14 مركزاً تابعاً للوزارة، بينما تتوفر خدمة الموجات فوق الصوتية في 27 مركزاً، إلى جانب ثلاث وحدات متخصصة لعلاج سرطان الثدي في مستشفيات بيت جالا ورفيديا ومجمع فلسطين الطبي، والعمل جارٍ لإنشاء ثلاث وحدات إضافية في مستشفيات جنين وحلحول ودورا.

وبحسب بيانات السجل الوطني للسرطان، سجلت الضفة الغربية 626 حالة جديدة من سرطان الثدي خلال عام 2025، بمعدل 20.4 حالة لكل 100 ألف من السكان، ليكون المرض أكثر أنواع السرطان شيوعاً في الضفة الغربية.

وأظهرت بيانات متابعة الحالات المشخّصة عام 2020 حتى عام 2025 أن معدل البقاء على قيد الحياة لخمس سنوات بلغ 91% في المرحلة الأولى، مقابل 89% في المرحلة الثانية و74% في الثالثة و34% في الرابعة، ما يؤكد أهمية اكتشاف المرض في مراحله المبكرة.

وفي المقابل، لم تتجاوز نسبة المستفيدات من فحص الماموغرام 1.9% من النساء المستهدفات بين 40 و64 عاماً خلال عام 2025.

كما أظهرت بيانات الوفيات أن سرطان الثدي كان السبب الأول للوفاة بالسرطان بين الإناث في الضفة الغربية خلال 2025، مع تسجيل 200 وفاة.

وجددت وزارة الصحة دعوتها للنساء إلى إجراء الفحوص الدورية وعدم تجاهل أي تغيرات غير طبيعية، مؤكدة أن الكشف المبكر والتدخل العلاجي في الوقت المناسب يحسنان فرص العلاج والنجاة.