أُصيب عدد من المواطنين، اليوم السبت، بجروح ورضوض، إثر هجوم شنه مستعمرون على المزارعين ومنازل المواطنين في قرية أوصرين جنوب نابلس.
وهاجم المستعمرون منازل المواطنين في المنطقة الغربية من القرية، واعتدوا بالضرب على عدد منهم، ما أدى إلى إصابتهم، بينهم مواطن يبلغ من العمر 50 عامًا نُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، وفق الهلال الأحمر الفلسطيني. كما استهدفوا المنازل والمركبات بالحجارة، ما ألحق بها أضرارًا مادية.
وفي بلدة بورين، أُصيب ثلاثة مواطنين بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال خلال اقتحام البلدة. كما هاجم مستعمرون مزارعين أثناء قطف الزيتون، واستولوا على معدات زراعية وكميات من المحصول.
وفي منطقة قماص، هاجم مستعمرون مزارعين خلال قطفهم ثمار الزيتون، بعد يوم من هجوم مماثل على منطقة جبل العرمة وإطلاق الرصاص الحي. واحتجزت قوات الاحتلال عددًا من الشبان والمتضامنين الذين توجهوا إلى المنطقة لمساندة المزارعين.
وفي قرية المغير شمال شرق رام الله، رعى مستعمرون أغنامهم في أراضٍ زراعية مزروعة بأشجار الزيتون في سهل المغير الشرقي، بحماية قوات الاحتلال، ما أدى إلى إلحاق أضرار بالأشجار والمزروعات.
وفي بلدة الزاوية غرب سلفيت، أجبرت قوات الاحتلال مزارعين على مغادرة أراضيهم أثناء قطف الزيتون في منطقة "المنطار"، بعد احتجاز هوياتهم وإبلاغهم بمنع الوصول إلى المنطقة.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد التضييق على المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون، بما يحد من قدرتهم على الوصول إلى أراضيهم ويهدد بفقدان أجزاء من المحصول.
وكانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان قد قالت إن قوات الاحتلال والمستعمرين نفذوا خلال الشهر الماضي 2051 اعتداءً ضد المواطنين وأراضيهم وممتلكاتهم، بينها 1404 اعتداءات نفذتها قوات الاحتلال و647 نفذها المستعمرون.