الرئيسية محلي عرض الخبر

مجلس السلام يجدد التزامه بنزع سلاح حماس

مجلس السلام يجدد التزامه بنزع سلاح حماس

2026/10/07 الساعة 09:50 م
مجلس السلام يجدد التزامه بنزع سلاح حماس

أصدر مجلس السلام حول غزة، الأربعاء، بيانًا بمناسبة الذكرى الثالثة لأحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، استذكر فيه قتلى الهجوم، مؤكدًا التزامه بالعمل على تحقيق الأمن والسلام، ومشددًا على أن «الأمن الحقيقي والدائم لإسرائيل» يمثل الأساس الذي يجب أن يُبنى عليه أي سلام.

وقال المجلس في بيانه إنه قبل ثلاثة أعوام، في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، «اجتاح إرهابيو حماس إسرائيل ونفذوا مجزرة بالغة الوحشية»، مشيرًا إلى مقتل نحو 1200 شخص في منازلهم، وفي مهرجان موسيقي، وفي مجتمعاتهم، إضافة إلى أخذ 251 شخصًا رهائن إلى غزة. وفق وصفه.

وأضاف أن ذلك اليوم كان «أكثر الأيام دموية بالنسبة للشعب اليهودي منذ المحرقة». بحسب تعبيره

وفي الذكرى الثالثة، قال مجلس السلام إنه ينضم إلى شعب إسرائيل وإلى الناس في أنحاء العالم في الحداد على من قُتلوا، مؤكدًا وقوفه إلى جانب العائلات التي تحمل ذكراهم، وتكريم الناجين والرهائن الذين أُفرج عنهم، والذين قال إن معاناتهم مستمرة حتى يومنا هذا.

وأكد المجلس: «نتذكر من قُتلوا وانتُزعوا منا، ولن نسمح بأن تُنسى خسارتهم».

وفي الوقت نفسه، أعرب المجلس عن أسفه لـ«الخسارة الهائلة في الأرواح والمعاناة العميقة» التي تكبدها الإسرائيليون والفلسطينيون في الحرب التي قال إنها «أشعلتها حماس في 7 أكتوبر»، مشيرًا إلى أن هذه المعاناة خلّفت «جروحًا عميقة في أنحاء المنطقة».

وقال مجلس السلام إنه خلال العام الذي مضى، عاد آخر الرهائن إلى ديارهم، «بين الأحياء والأموات»، لافتًا إلى أن كثيرًا من المراقبين كانوا قد قالوا إن تحقيق ذلك لم يكن ممكنًا.

وأضاف أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب «رأى خلاف ذلك»، وجعل عودة جميع الرهائن «المطلب الأول في خطته»، مؤكدًا أن الرئيس «أوفى بالتزامه تجاه الشعب الإسرائيلي».

وأشار البيان إلى أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عهد منذ ذلك الحين إلى مجلس السلام بمهمة ضمان ألا تشكل غزة تهديدًا لإسرائيل مرة أخرى، والعمل على كسر «دائرة الخوف وإراقة الدماء» التي قال إنها استمرت لعقود، في ظل احتجاز حماس وغيرها من المنظمات الإرهابية رهائن من الفلسطينيين وجيرانهم.

وأكد المجلس التزامه بـ«القدر نفسه» بتنفيذ هذه المهمة.

وقال إن مجلس السلام «يعمل على تهيئة الظروف لتحقيق سلام دائم من خلال نزع السلاح ونزع التطرف من غزة»، موضحًا أن جهوده «تستند إلى حلول عملية، وليس إلى البيانات أو الشعارات».

وشدد على أن «الأمن الحقيقي والدائم لإسرائيل هو الأساس الذي يجب أن يُبنى عليه أي سلام»، معتبرًا أنه «الضمان الأقوى لعدم تكرار ما حدث في 7 أكتوبر مرة أخرى».

واختتم مجلس السلام بيانه بالقول: «في هذا اليوم المهيب، نجدد ذلك الالتزام، تخليدًا لذكرى من فقدناهم، ومن أجل جميع من يستحقون أن يعيشوا بأمان وسلام».