أصيب أربعة مواطنين، الخميس، خلال اعتداء مستوطنين على مزارعين في منطقة واد الشاعر الواقعة بين مدينة سلفيت وبلدة اللبن الشرقية، فيما أقدم المستعمرون على تكسير خمس مركبات، بالتزامن مع اعتداءات أخرى استهدفت قاطفي الزيتون في عدد من مناطق الضفة الغربية.
وقال مدير مديرية الزراعة في محافظة سلفيت إبراهيم الحمد، إن المصابين الأربعة نقلوا إلى مستشفى الشهيد ياسر عرفات في سلفيت، ووصفت إصاباتهم بين الرضوض والكسور. والمصابون هم: محمد درويش اشتيه، ونشأت عبد الله اشتيه، ورشاد درويش اشتيه، وصدام عادل زبيدية.
وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت المزارعين بالضرب باستخدام آلات حادة أثناء وجودهم في المنطقة، كما أقدمت على تكسير خمس مركبات.
وفي بلدة عبوين شمال رام الله وقرية اللبن الشرقية جنوب نابلس، هاجم مستوطنين، بحماية من جنود الاحتلال، قاطفي الزيتون وأجبروهم على مغادرة أراضيهم في عدد من المناطق، كما اعتدوا على مركبة أحد المزارعين.
وتأتي هذه الاعتداءات بالتزامن مع بدء موسم قطف الزيتون، وسط قيود مفروضة على وصول المواطنين إلى أراضيهم الزراعية.
وكانت اعتداءات المستوطنين، أمس الأربعاء، في منطقتي برقة وسهل رامين قد أسفرت عن استشهاد المواطن علي حسن يسر البزاري (44 عامًا)، وإصابة 16 مواطنًا آخرين.
وفي سياق متصل، داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، برفقة مجموعات من المستعمرين، مقر مركز الحرية للثقافة والفنون الشعبية في بلدة الرماضين جنوب محافظة الخليل، وأغلقت مقره.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال أنزلت العلم الفلسطيني المعلق داخل المركز واستولت عليه، كما فتشت الكتب الموجودة في مكتبته، واحتجزت البطاقة الشخصية لرئيس المركز الثقافي أحمد افهيد زغارنة، قبل أن تغادر المكان.
واستنكرت وزارة الثقافة اقتحام المركز وإغلاقه، معتبرة أن استهداف المؤسسات الثقافية والعاملين فيها يمس الحق في العمل الثقافي وحرية التعبير، مؤكدة استمرارها في دعم المؤسسات والمراكز الثقافية الفلسطينية وتوثيق الانتهاكات التي تتعرض لها.