بينيت يفتح النار على نتنياهو وبن غفير: ارحلوا قبل انهيار إسرائيل!

بينيت يفتح النار على نتنياهو وبن غفير: ارحلوا قبل انهيار إسرائيل!

2026/10/12 الساعة 02:09 م
بينيت يفتح النار على نتنياهو وبن غفير: ارحلوا قبل انهيار إسرائيل!

شنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت، رئيس كتلة «التضامن»، هجومًا على رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، منتقدًا أداء الحكومة في الملفات الأمنية والسياسية والداخلية، ومعتبرًا أن استمرار الوضع الحالي يهدد مستقبل إسرائيل.

وجاءت تصريحات بينيت خلال مشاركته في مؤتمر إعلامي نظمته صحيفة «يديعوت أحرونوت» وموقع «واي نت»، وذلك قبل نحو 15 يومًا من انتخابات الكنيست، وفقًا لما ورد في التصريحات.

بينيت: نتنياهو يتحمل مسؤولية أحداث 7 أكتوبر

 

 

وأكد بينيت رفضه استمرار نتنياهو في رئاسة الحكومة، محمّلًا إياه المسؤولية عن أحداث السابع من أكتوبر، ومطالبًا برحيله عن السلطة.

وشدد على أن معسكره السياسي يسعى إلى إزاحة نتنياهو من منصبه، مستبعدًا التعاون معه مستقبلًا، ومشيرًا إلى أن إسرائيل تواجه، بحسب تعبيره، تهديدات وجودية في ظل الأوضاع الراهنة.

انتقادات لبن غفير بسبب تدهور الأمن الداخلي

 

 

ووجّه بينيت انتقادات حادة إلى وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، متهمًا إياه بالإخفاق في التعامل مع تصاعد الجريمة والعنف والعمليات الفدائية.

وقال إن معدلات القتل وظاهرة فرض الإتاوات، المعروفة محليًا باسم «الخاوة»، شهدت تصاعدًا خلال فترة تولي بن غفير منصبه، معتبرًا أن أداءه يركز على الاستعراض الإعلامي بدلًا من تحقيق نتائج ملموسة في الملف الأمني.

كما انتقد موقف بن غفير خلال أحداث السابع من أكتوبر، متهمًا إياه بالغياب عن التعامل مع تداعيات تلك الأحداث.

تجنيد الحريديم يفاقم الانقسام الداخلي

 

 

وفي سياق متصل، تطرق بينيت إلى أزمة تجنيد اليهود الحريديم في الجيش الإسرائيلي، إلى جانب التمويل الحكومي المخصص للمؤسسات والقطاعات المرتبطة بهم.

وانتقد السياسات الحكومية المتعلقة بالتجنيد والعمل والتمويل، معتبرًا أنها تسهم في تعميق الانقسامات داخل المجتمع الإسرائيلي، في ظل الخلافات المستمرة بشأن تقاسم الأعباء العسكرية والاقتصادية.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التجاذبات السياسية داخل إسرائيل، مع اقتراب الانتخابات وتزايد الانتقادات الموجهة إلى الحكومة بشأن إخفاقاتها الأمنية والعسكرية وتداعيات الحرب، فضلًا عن الخلافات الداخلية حول التجنيد والأوضاع الاجتماعية والاقتصادية.