قُتل 17 مدنيًا على الأقل، بينهم نساء وأطفال، وأصيب آخرون، جراء غارتين نفذتهما طائرتان مسيّرتان، الأحد، واستهدفتا مناطق خاضعة لسيطرة قوات «تأسيس» في مدينتي النهود وغبيش بولاية غرب كردفان في السودان.
واستهدفت الغارة الأولى مبنى يؤوي أسرًا نازحة في مدينة النهود، ما أسفر عن مقتل 12 مدنيًا وإصابة 8 آخرين، فيما طالت الغارة الثانية حيًا سكنيًا في مدينة غبيش يؤوي نازحين، وأدت إلى مقتل 5 مدنيين، بينهم 3 أطفال.
وتأتي هذه الهجمات في ظل تصاعد الغارات الجوية وهجمات الطائرات المسيّرة في مناطق واسعة من غرب كردفان خلال الفترة الأخيرة، وسط مخاوف متزايدة من استهداف المناطق السكنية والمرافق التي تؤوي النازحين.
وفي السياق، أدان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» الهجومين، محذرًا من تزايد استخدام الطائرات المسيّرة ضد المناطق المدنية ومراكز إيواء النازحين، بالتزامن مع اتساع العمليات الجوية في الولاية.
وبحسب بيانات مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، تسببت هجمات الطائرات المسيّرة في مقتل 1,120 شخصًا في السودان خلال النصف الأول من عام 2026، ما يعكس حجم المخاطر التي تواجه المدنيين في ظل استمرار النزاع.