أعرب الاتحاد الأوروبي عن أسفه العميق لقرار السلطة الفلسطينية تأجيل الانتخابات التشريعية التي كان من المقرر إجراؤها في 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، إلى أيلول/سبتمبر 2027، إضافة إلى تأجيل الانتخابات الرئاسية التي كان مقرراً إجراؤها مطلع عام 2027.
وأكد الاتحاد الأوروبي، في بيان صادر عن الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية نيابة عن الاتحاد، أهمية إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في أقرب وقت ممكن، انسجاماً مع الالتزامات السابقة للرئيس محمود عباس، مع إقراره بالتحديات والقيود التي تواجه السلطة الفلسطينية. كما ترجمت صدى نيوز.
وأشار البيان إلى أن إجراء انتخابات ديمقراطية وشفافة في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة تأخر كثيراً، مشدداً على ضرورة تمكين الفلسطينيين من ممارسة حقهم في التصويت واختيار قيادتهم وممثليهم في المؤسسات.
وجدد الاتحاد الأوروبي استعداده لدعم العملية الانتخابية الفلسطينية، بما في ذلك من خلال إيفاد بعثة لمراقبة الانتخابات.
وشدد البيان على أن الاتحاد الأوروبي يواصل دعم جهود بناء الدولة الفلسطينية والإصلاحات، معتبراً أن إجراء انتخابات موثوقة وشاملة وشفافة تتيح لجميع الفلسطينيين المشاركة، يشكل ركيزة أساسية لتعزيز الشرعية الديمقراطية والمساءلة، فضلاً عن أهميته لتحقيق حل الدولتين.
وأكد أن استمرار دعمه للسلطة الفلسطينية يرتبط بإحراز تقدم نحو تحقيق هذه الأهداف والمضي قدماً في تنفيذ الإصلاحات.