الرئيسية دولي عرض الخبر

واشنطن تعلّق الهجمات ضد الصواريخ والمسيّرات الإيرانية قبل انتخابات الكونغرس النصفية

واشنطن تعلّق الهجمات ضد الصواريخ والمسيّرات الإيرانية قبل انتخابات الكونغرس النصفية

2026/10/17 الساعة 10:23 ص
واشنطن تعلّق الهجمات ضد الصواريخ والمسيّرات الإيرانية قبل انتخابات الكونغرس النصفية

نقل موقع «أكسيوس» عن مسؤولين أمريكيين أن البيت الأبيض علّق الضربات التي تستهدف الصواريخ الإيرانية المضادة للسفن ومنصات إطلاق الطائرات المسيّرة في مضيق هرمز، بهدف تجنب تصعيد الحرب قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وبحسب الموقع، فإن هذا القرار عزز ثقة إيران في مواصلة هجماتها على السفن، في محاولة لرفع أسعار النفط وزيادة الضغوط على الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وسط مخاوف أمريكية من أن تدفع الهجمات شركات الشحن إلى تجنب المضيق، ما قد يؤدي إلى تراجع تدفقات النفط وارتفاع أسعاره.

وأشار «أكسيوس» إلى أن الضغوط الاقتصادية المتزايدة تسببت في صعوبات لإيران وقواتها الأمنية، ما يدفع طهران، وفق التقرير، إلى مزيد من الإحباط والتصرف بصورة أكثر عدوانية.

سياسياً، أفاد الموقع بأن المقترح الأمريكي المضاد لإنهاء الحرب لا يزال قيد المداولات الداخلية في طهران، مشيراً إلى أن وسطاء أبلغوا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بضرورة عدم تأخير الرد إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي، خشية أن يتبنى ترمب موقفاً أكثر تشدداً بعدها.

من جانبه، وصف ترمب ما يجري مع إيران بأنه «مناورة عسكرية» وليس حرباً، مؤكداً أن البحرية الأمريكية تنفذ حصاراً فعالاً، وأن أي سفينة إيرانية لم تتمكن من عبور مضيق هرمز.

وقال ترمب إنه لا يريد وقف التقدم الاقتصادي الأمريكي، لكنه أشار إلى ضرورة التوجه نحو إيران وقصفها بشدة. كما زعم أن الأسطول الإيراني، المكوّن من 159 سفينة، غرق خلال الأيام الثلاثة الأولى من الحرب، وأن 289 طائرة إيرانية دُمرت، وفق تصريحاته.

في المقابل، أكد نائب المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة أن استعادة الملاحة الطبيعية والآمنة في مضيق هرمز تتطلب وقفاً فورياً ودائماً لما وصفه بالعدوان الأمريكي، وتقديم ضمانات تمنع تكراره، واحترام سيادة إيران، ورفع الحصار البحري وجميع التدابير القسرية الأخرى التي وصفها بغير القانونية.