أعلنت منظمة البيدر الحقوقية، الثلاثاء، أن 20 عائلة فلسطينية رحلت عن تجمع الرأس الأحمر البدوي في الأغوار الشمالية، جراء هجمات المستوطنين واستمرار الحصار الإسرائيلي المفروض على التجمع.
ونقلت المنظمة عن الناشط سعيد فياض أن 27 عائلة لا تزال تقيم في التجمع، وسط مخاوف من اضطرارها إلى الرحيل خلال الأيام المقبلة، في ظل تدهور الظروف المعيشية والضغوط التي يتعرض لها السكان.
وأضافت أن العائلات المتبقية تلقت تهديدات بالرحيل يوم الجمعة المقبل، الأمر الذي يزيد المخاوف بشأن مصيرها وإمكانية استمرارها في المنطقة.
وحذرت المنظمة من أن منع إدخال المياه والأعلاف إلى التجمع يفاقم معاناة السكان، ويهدد قدرتهم على توفير الاحتياجات الأساسية لعائلاتهم ومواشيهم، لا سيما أن تربية المواشي تمثل مصدر رزق رئيسيًا لعدد منهم.
وتأتي هذه التطورات في ظل التحديات التي تواجه التجمعات البدوية في الأغوار الشمالية، مع استمرار الضغوط التي تؤثر في حياة السكان وسبل عيشهم وقدرتهم على البقاء في مناطقهم.
وأكدت منظمة البيدر الحقوقية أنها تتابع أوضاع العائلات في تجمع الرأس الأحمر، في ظل التطورات المتسارعة والمخاوف من اتساع نطاق التهجير خلال الأيام المقبلة.