زعمت قناة 12 العبرية، الليلة الماضية، أن توسيع الجيش الإسرائيلي لحملة الاعتقالات في الضفة الغربية وخاصةً ضد نشطاء حركة حماس هدفه منع التصعيد، والحفاظ على حالة الاستقرار الأمني قبل شهر رمضان، وكذلك ما يسمى إسرائيليًا بـ "عيد الاستقلال" (النكبة الفلسطينية عام 1948).
وبحسب القناة، فإن الجيش الإسرائيلي نفذ عملية اعتقال واسعة شملت أسرى محررين لتحذيرهم من تنفيذ أو الوقوف خلف هجمات، واصفةً تلك العمليات بأنها "وقائية" للتأكيد على أنه لن يتم التسامح إطلاقًا مع أي محاولة لتنفيذ هجمات.
وأضافت إلى أن غالبية المعتقلين تم الإفراج عنهم بعد توجيه التحذيرات اللازمة لهم، مشيرةً إلى أن العملية التي جرت في بيت كاحل بالخليل وطالت أكثر من 20 فلسطينيًا غالبيتهم من نشطاء حماس كان هذا الهدف منها.
وذكرت القناة أن الجيش الإسرائيلي نجح في الأيام الأخيرة بالاستيلاء على 60 ألف شيكل بحجة أنها أموال لتمويل "الإرهاب"